عيد الأضحى على شواطئ عدن.. «ابنة البحر» الساحرة قبلة المحتفلين

عيد الأضحى على شواطئ عدن.. “ابنة البحر” الساحرة مقصد المحتفلين

يافا نيوز – العين
تتمتع عدن بسواحل وشواطئ خلابة جعلت منها وجهة سياحية مفضلة من مختلف المحافظات خلال العطلات والمناسبات المختلفة.

وشهدت عدن، خلال عيد الأضحى، إقبالا كبيرا من المواطنين على سواحلها، موزعين على مديرياتها المترامية الأطراف شرقا وغربا.

وفي شرق العاصمة يوجد في عدن سواحل جولدمور والعشاق والعروسة، والعديد من المنتجعات أشهرها خليج الفيل في مديرية التواهي المجهز بنسبة مقبولة من الخدمات.
ويوجد “ساحل أبين” في مديرية خورمكسر الذي يتمتع بامتداده ويقدم خدمات سياحية جيدة، وهو بحالة أفضل من منافذ وسواحل مديرية البريقة، حيث ساحل الغدير “البحر الأزرق” ويقع كورنيش كود النمر.
وتتمتع عدن بشريط ساحلي طويل يمتد على شبه جزيرتين وسط مياه خليج عدن، مما ساهم في تكوين تضاريس بحرية متنوعة تختلف من ساحل إلى آخر، فيما توصف عدن بـ”ابنة البحر”. “، إذ تعانقها الأمواج الهائجة من جميع الجهات تقريباً، وتحيط بها الشواطئ والسواحل الخلابة. فريد.
متنفسات طبيعية
عضو اللجان المجتمعية في مديرية البريقة غربي العد حسني العيدروس يتحدث عن الجوانب السياحية التي تتمتع بها عدن والبريقة بشكل خاص.

ويقول العيدروس إن مديرية البريقة تتمتع بسواحلها وشواطئها “الإلهية” على حد وصفها، والتي تشكلت بشكل طبيعي، مما يمنح المديرية ميزة سياحية فريدة لا توجد في مناطق أخرى من عدن.
وأضاف: لكن هذه الميزة لم يرافقها تحديث أو توفير مرافق وخدمات سياحية مصاحبة تجعل من شواطئ البريقة وجهة حديثة تنافس ما هو موجود في الدول المجاورة.

وأشار العيدروس إلى أن “كورنيش كود النمر في البريقة شهد تحديثا منذ نحو عقدين من الزمن من خلال المرافق السياحية المرافقة، إلا أنها لم تحظى بالرعاية الكافية، وتعرض الكثير منها للتخريب”.
انتشار الفواصل
وأوضح المسؤول المحلي في البريقة، أن المديرية شهدت مؤخراً، وعلى مدار أربع أو خمس سنوات، إنشاء «شاليهات» واستراحات خاصة لعدد من التجار ورجال الأعمال، لكنها تفرض مبالغ باهظة على المواطنين.

وقال إن هذه الاستراحات تؤجر لليلة واحدة، وتحتوي على غرف جلوس وأجنحة مفروشة مطلة على البحر، ولا يستطيع تحملها إلا الأثرياء أو المقتدرون ماليا، فيما يتوجه عامة الناس إلى السواحل والشواطئ الطبيعية.
وشدد حسني العيدروس على أنه رغم أن هذه الاستراحات لها بعد سياحي، إلا أنها ليست ما نريده من خدمات سياحية يمكن لعامة الناس المشاركة فيها والاستمتاع بها دون تمييز، وبأقل التكاليف.

خدمات السلامة
رغم جمال الشواطئ الممتدة في عدن، ورغم إغراءات السباحة على شواطئها، إلا أن هذه المنافذ تفتقر إلى معايير السلامة ضد مخاطر السباحة هناك، خاصة في الأشهر والمواسم الخطرة التي تمنع فيها السباحة.

ويعتقد خبراء في مجال السباحة أن غالبية زوار الساحل في عدن يأتون من محافظات أخرى وليس لديهم خبرة في السباحة، ما يعرضهم لخطر الغرق.
ويضيف الخبراء أن محترفي السباحة أنفسهم يمكن أن يتعرضوا لمخاطر البحر، خاصة في الأشهر العاصفة التي تمنع فيها السباحة، لافتين إلى أن سواحل عدن تفتقر إلى أدوات ومعايير السلامة، مثل لوازم الإنقاذ ومعدات مراقبة السواحل وغيرها.
كما يؤكدون أن توفر مثل هذه الأدوات والمستلزمات يوفر تجربة كاملة للاستمتاع بسواحل وشواطئ عدن الخلابة والساحرة لزوارها وزوارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى