كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً تجاه البحر الشرقي وواشنطن تعتبره “زعزعة” للاستقرار


أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا باتجاه البحر الشرقي اليوم الأربعاء، لكن يبدو أن الإطلاق فشل، حسبما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، بعد أن حذرت بيونغ يانغ من اتخاذ إجراءات ردع جديدة ضد وصول حاملة طائرات أمريكية إلى الجنوب.

وقال مصدر عسكري لوكالة يونهاب للأنباء إنه يبدو أن كوريا الشمالية قامت باختبار إطلاق صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت، إلا أن الاختبار يبدو أنه انتهى إلى الفشل بعد أن طار الصاروخ لمسافة حوالي 250 كيلومترا.

وأعلنت هيئة الأركان المشتركة (JCS) أن الصاروخ أطلق من منطقة في بيونغ يانغ أو حولها في حوالي الساعة 5:30 صباحا، موضحة أن سلطتي المخابرات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحليلا مفصلا.

وجاء إطلاق الصاروخ بعد أن انتقدت كوريا الشمالية وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس ثيودور روزفلت إلى كوريا الجنوبية، وحذرت من اتخاذ إجراءات ردع “ساحقة وجديدة” ضد ما وصفته بـ”العمل الاستفزازي”.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا جديدا وحثت النظام الشيوعي على الامتناع عن المزيد من الأفعال التي تزعزع الاستقرار.

وذكرت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في بيان اليوم الأربعاء أنها علمت بشأن إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا وتجري مشاورات عن كثب مع كوريا الجنوبية واليابان وحلفاء وشركاء إقليميين آخرين.

 وأضافت القيادة أن الولايات المتحدة تدين تلك الأعمال وتدعو كوريا الشمالية إلى الامتناع عن المزيد من “الأعمال غير القانونية والمزعزعة للاستقرار”.

 وأكدت مجددا أن التزامات الولايات المتحدة للدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان مازالت قوية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى