حول الرواية التاريخيّة.. محاولة في الفهم والتحليل (ج 2)

إلى اثنين التقيا في حانةِ التاريخِ بميقاتِ عبثِ البداوة:
خزائن بيت الحكمة، التي كحلتْ النهرَ بأوراقِها كتابًا تلو كتاب.

والنهر، إذ محا ماؤه أحبارَ الطروسِ كيما يفيض حبرًا ويصير سيدَ الأنهار.
(تصدير الرواية، زياد مبارك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى