غزة.. معارك ضارية وكمائن للمقاومة وجهود مكثفة للوصول إلى إتفاق لوقف إطلاق النار

كشفت المقاومة الفلسطينية عن مشاهد قنص جندي إسرائيلي في منطقة الصناعة بحي تل الهوى بمدينة غزة وسط القطاع، بينما أكدت مصادر إسرائيلية مقتل جندي بنيران قناص في غزة، وسط تواصل القصف وقنص الاحتلال للمدنيين.

وقالت كتائب القسام امس الثلاثاء في بيان على تلغرام إنها استهدفت قوة إسرائيلية متحصنة داخل منزل في حي تل الهوى بقذيفة “تي بي جي”، مؤكدة إيقاعها بين قتيل وجريح، كما استهدفت قوة إسرائيلية متحصنة داخل منزل بقذيفة “تي بي جي” واشتبكت معها بالأسلحة الرشاشة في حي الشجاعية شرقي غزة، مضيفة أنه خلال انسحاب بعض أفراد القوة وسحب الجنود بعد إيقاعهم بين قتيل وجريح استهدفتهم مرة أخرى بعبوة رعدية.

كذلك استهدفت قوة إسرائيلية أيضا تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفتي تاندوم في محيط مسجد الهواشي بحي الشجاعية شرقي غزة.

واعترف جيش الاحتلال بمقتل جندي قنصًا في غزة، في حين أكدت الصحافة الإسرائيلية وقوع حدث أمني في غزة أسفر عن إصابة 3 جنود، اثنان منهم في حالة خطرة، دون إضافة مزيد من التفاصيل.

جهود مكثفة للوصول الى اتفاق اطلاق النار

تكثّف مصر وقطر والولايات المتحدة جهود التوسّط في اتّفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، بعد خطوة الحركة إذ تخلّت عن مطلبها بأن تلتزم إسرائيل أولاً بوقف دائم لإطلاق النار قبل أن توقع الحركة على أي اتفاق.

وفي آخر مستجدّات التفاوض، تحدثت “هيئة البث الإسرائيلية” أمس الثلاثاء عن تقدم كبير في المفاوضات التي جرت في القاهرة خلال اليومين الماضيين.

ونقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصادر قولها إنَّ “هناك رغبة حقيقية لإنجاز تقدم للتوصل إلى اتفاق بشأن صفقة الرهائن”.

 وأشارت إلى أن وفد التفاوض الإسرائيلي ناقش في القاهرة مسألة إنشاء حاجز تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة، مشيرةً إلى أن “إسرائيل تعتقد أن الحاجز سيمنع تهريب الأسلحة وحفر الأنفاق”.

ولفتت إلى أن إسرائيل “تعتزم تسليم السيطرة المدنيّة على معبر رفح ومحور فيلادلفيا إلى مصر، حال إتمام اتّفاق بشأن غزة”.

كانت صحيفة “يديعوت أحرنوت” قد لفتت إلى أن انسحاب ‏الجيش الإسرائيلي من محور نتساريم وفيلادلفيا يشكّل نقاط ‏خلاف في المفاوضات.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من أن يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أضرّ بالعلاقات المتوتّرة بالفعل مع مصر بتصريحاته الأخيرة.

وحدّد نتنياهو الخطوط الحمراء لإسرائيل في المفاوضات، ومن بينها أن إسرائيل ستمنع تهريب الأسلحة لـ” حماس ” عبر الحدود مع مصر.

وأشار المسؤولون إلى أن تعليقات نتنياهو كانت ضارة بالمحادثات بين إسرائيل والمصريين وربّما يكون لها بالفعل تأثير سلبي على فرص التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الأسرى.

وغادر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي رونين بار إلى القاهرة الإثنين، على رأس وفد أمني لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين.

ويتوجّه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية  ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) إلى الدوحة الأربعاء للبحث في اتّفاق لوقف إطلاق النار، حسبما أفاد مصدر مطّلع على جهود الوساطة لوكالة الصحافة الفرنسية AFP.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى