من أنت يا هذا !!

ماذا أريد!! لا أريد شيئا أبدا! بيد أني أرغب في أن أعيش ضمن عوالم عاشقة للحرية المفقودة بفعل عوارض وأفكار وسياسات قامعة لحلم جميل أتوهمه ليل نهار.. بكتاباتي الهائمة، التي لا زالت ترزح في خنادق لا حصر لها.. لا حصر لها من الإنغلاق على قوقعات تكاد لا تنتهي من حيث رداهات البيوت المظلمة العقيمة من كل الاتجاهات.

أريد أن اعيش كما أريد، لكن التراث والإرث الثقافي والنظام العام والخاص.. القوانين، الأعراف.. التقاليد.. الأنا الأعلى.. كل ذلك ملزم.. مقيد.. لي.. وبصيغة الإكراه أحيانا.. بضرورة وحتمية الخضوع وكفى!!.

الخضوع لقوانين مانعة هنا وهنا.. قواعد مختلفة بين الاقطار والثقافات.. كابحة للحرية والإبداع، جاذبة وغير رافضة لخبث تفوق النعرات والإثنيات والحضات والثقافات.

أريد ان أعيش بعيدا عن سياجات الحدود وجواز السفر والتأشيرات.. أريد.. أريد أن أرى وأنظر.. أريد أن.. أن أشعر بالوجود كتكامل من حيث الخير والحب الإنساني البعيد عن نفاق مصالح السياسات..أريد أن استنشق هواء مختلف انواع المناخات والتيارات.. بعيدا كل البعد عن حواجز الإسمنت والأسلاك الشائكة القاتلة لحرية الخلق في التجوال والتعرف على بشر وتراث تنوع الثقافات..

أريد ان تتوقف العدوانية بين الأفراد والجماعات.. أريد ان تنتهي الحروب وتفتح الأبواب في وجه التعايش العادل بين جميع الحضارات.. أريد أن تعم العدالة والعدل، التنوع البيولوجي وجميع الكائنات.

عفوا.. تبا لي.. أنا لا أريد شيئا!! فقط وفقط.. أريد العيش بعيدا عن حياة كلها كد وجد وألم ومعاناة.. أريد حلولا علمية لألغاز محيرة.. لغز اسمه من أين نحن.. ومتى سنعود لعالمنا الذي يوجد.. بحسب فهي.. فهو في ما وراء الماديات والمجرات!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى