الرئيس ترامب يلتقي برهائن كانوا محتجزين في غزة

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء ثمانية من الرهائن الذين كانوا محتجزين لدى حماس في قطاع غزة.

وقال البيت الأبيض في بيان “إن الرئيس استمع باهتمام إلى قصصهم المؤلمة. وإن الرهائن شكروا الرئيس ترامب على جهوده الثابتة لإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم.”

وفي أعقاب ذلك اللقاء، وجه الرئيس ترامب تحذيرا لحركة “حماس”، مطالبا بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن وإعادة جثث القتلى.

وقال في منشور جديد على منصته “تروث سوشال”: “أطلقوا سراح الرهائن الآن، وليس لاحقًا، وأعيدوا فورًا جثث الأشخاص الذين قتلتموهم، وإلا فستكون هذه نهايتكم. فقط الأشخاص المرضى ذوو العقول المشوهة يحتفظون بالجثث، وأنتم كذلك!”.

وكان ترامب استهل رسالته بالقول “شالوم حماس”، مشيرًا إلى أن الكلمة تعني “مرحبا ووداعا” في آن واحد، ليؤكد أن الخيار بيدهم (حماس): “الاختيار لكم، السلام أو العواقب الوخيمة”.

وأوضح ترامب أنه سيوفر لإسرائيل كل ما تحتاجه لـ”إنهاء المهمة”، محذرًا من أن “أي عضو في حماس لن يكون في مأمن إذا لم تفعلوا كما أقول”. حسب تعبيره.

وأجرت الولايات المتحدة محادثات مع “حماس”، وفق موقع “أكسيوس” بالتشاور مع إسرائيل، فيما حذرت إسرائيل الأربعاء من أن مهمتها للانتصار على الحركة الفلسطينية في غزة لم تنته

زر الذهاب إلى الأعلى