الخصوصية في خطر: استخراج معلومات حساسة من الصوت دون علم المتحدث

أصبح الصوت اليوم أكثر من وسيلة للتواصل، إذ يحمل معلومات شخصية دقيقة يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي استخراجها دون علم المتحدث، تشمل الصحة النفسية والجسدية، والحالة العاطفية، والخلفية الثقافية والجغرافية، وحتى مستوى التعليم والميول الفكرية وتشير الدراسات إلى أن هذه الخصائص تجعل الصوت من البيانات البيومترية العميقة، التي يصعب تغييرها، ويخضع في بعض التشريعات لحماية قانونية صارمة، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، التي تشترط الحصول على موافقة صريحة لمعالجة الصوت.
ويحذر خبراء تقنيات الكلام من أن المعلومات المستخلصة من الصوت قد تُستغل مستقبلاً في مجالات حساسة مثل التوظيف، التأمين، التسويق الموجه، والمراقبة، خصوصاً إذا ما أُسيء استخدامها كما أن مجرد الشعور بالمراقبة المستمرة قد يؤثر على سلوك الأفراد ويقوّض شعورهم بالكرامة والاستقلالية.











