بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلقاء كلمته الافتتاحية في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الخميس، في واشنطن بحضور ممثلين من عدة دول.

وأكد ترامب، أن مجلس السلام أنشئ لغرض محدد هو العمل معا من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة ومنطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، مشددا على قناعته الراسخة بأن كلفة الحروب الباهظة تتجاوز أضعاف كلفة تحقيق السلام مهما كانت صعوبته.

ووصف ترامب، انطلاق أعمال المجلس بأنه “يوم كبير” واعتبر الاجتماع “الأهم من نوعه”، مشيدا بوجود عدد كبير من القادة المشاركين الذين تربطه بهم علاقة “طيبة جدا”.

وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أن نحو 20 دولة انضمت إلى مجلس الإدارة الذي يترأسه، موضحا أن معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام، لافتا في الوقت ذاته إلى أن هناك قادة آخرين “لا نرغب بمشاركتهم” في هذا التحالف الدولي الجديد.

واعتبر ترامب، أن مجلس السلام يعد من أهم المبادرات المطروحة حاليا على الساحة الدولية، مؤكدا في الوقت نفسه بأن الطريق لن يكون مفروشا بالورود، قائلا إن “السلام صعب جدا ولكننا سنحققه”.

ولفت الرئيس الأمريكي، إلى التحديات الميدانية والسياسية الراهنة، موضحا أنه “لا يزال علينا القيام ببعض الأمور” خاصة وأن الوضع في قطاع غزة لا يزال معقدا، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لتجاوز العقبات.

شاركها.