كتب – مصطفى الشاعر:
08:03 م
21/02/2026
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، التي زعم فيها وجود “حق توراتي” لإسرائيل في السيطرة على كامل الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه الادعاءات تمثل “دعوة صريحة للاعتداء على سيادة الدول” وتتناقض كليا مع الحقائق التاريخية والقانون الدولي.
وشددت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، مساء اليوم السبت، على أن مزاعم السفير الأمريكي لا تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي فحسب، بل تتناقض بشكل صارخ مع التعهدات التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب بشأن رفض ضم الضفة الغربية.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية تصريحات السفير الأمريكي الاستفزازية بمثابة “دعوة علنية للاعتداء على سيادة الدول”، ودعما للاحتلال في الاستمرار في حرب الإبادة والتهجير وتنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن المجتمع الدولي يجمع على بطلان أي مخططات تستهدف الضفة وغزة بما فيها القدس الشرقية، باعتبارهما أراضٍ محتلة لا تقبل القسمة أو الضم.
واختتمت الوزارة بيانها بمطالبة الإدارة الأمريكية بضرورة اتخاذ “موقف واضح وصريح” من تصريحات سفيرها لدى إسرائيل، مؤكدة أنها “تتناقض كليا” مع رؤية الرئيس ترامب لإحلال السلام ووقف العنف في الشرق الأوسط، ومشددة على أن صمت واشنطن قد يُفسر كدعم لسياسات الضم التي أعلن ترامب نفسه رفضها.
تأتي إدانة الخارجية الفلسطينية ردا على مقابلة أجراها السفير الأمريكي مايك هاكابي مع الإعلامي تاكر كارلسون، زعم خلالها أن لإسرائيل “حقا توراتيا” في السيطرة على كامل الشرق الأوسط من «النيل إلى الفرات»، وهي التصريحات التي فجّرت موجة غضب عارمة في المنطقة، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية لتهدئة التوترات وإحياء مسار السلام.

