شهدت العاصمة عدن، اليوم الاثنين، تحركات عسكرية مفاجئة تمثلت في إنزال صور الرئيس عيدروس الزُبيدي من عدد من مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية وشعبية واسعة.

وأفادت مصادر محلية أن هذه الإجراءات جاءت عقب توجيهات مباشرة من السعودية للقوات العسكرية المتواجدة في العاصمة عدن، تضمنت إغلاق مقرات المجلس الانتقالي، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا يحمل دلالات تتجاوز الإطار الإداري.

وفي هذا السياق، أكدت ردود الفعل الجنوبية أن هذه الخطوات قد تُفسَّر في الشارع الجنوبي كرسالة ضغط سياسية، مشيرين إلى أنها قد تسهم في زيادة التوتر بدلًا من دعم مسار التهدئة والاستقرار.

كما أكد مراقبون أن أي إجراءات تمس نشاط القوى السياسية الفاعلة في الجنوب ينبغي أن تراعي خصوصية الواقع المحلي واحترام حق المواطنين في العمل السياسي السلمي، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار وعدم فتح جبهات توتر جديدة في العاصمة ومحافظات الجنوب عامة.

شاركها.