الرياض – خاص

 

كشفت مصادر مطلعة عن إصرار حثيث من قبل اللجنة السعودية الخاصة على إلزام عدد من القادة الجنوبيين المحتجزين في العاصمة السعودية الرياض بإحضار عائلاتهم للانضمام إليهم، وذلك في خطوة تزامنت مع استمرار منعهم من السفر أو العودة إلى العاصمة عدن.

 

ووفقًا لمعلومات مؤكدة، فإن بعض القادة المحتجزين سافرت عائلاتهم بالفعل إلى الرياض منذ بداية شهر رمضان المبارك، فيما لا تزال عائلات أخرى في طريق سفرها حاليًا للالتحاق بهم.

 

وفي تطور لافت، أكدت المصادر أنه تم إخراج بعض القادة من الفنادق التي كانوا يقيمون فيها، ومنحوا فللاً خاصة للسكن مع عائلاتهم، إلى جانب توفير مكاتب عمل مجهزة تضم ما بين خمسة إلى ستة موظفين لكل قائد، في خطوة وصفتها المصادر بأنها تهدف إلى تعزيز ما يشبه الإقامة الجبرية “المميزة”.

 

وأشارت المصادر إلى أن هناك حالات إنسانية حرجة بين القادة المحتجزين تتطلب السفر إلى دول أوروبية لإجراء فحوصات طبية اضطرارية دورية، إلا أنهم منعوا أيضا من السفر رغم ظروفهم الصحية القاهرة.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل غموض يحيط بمصير هؤلاء القادة الجنوبيين ودواعي احتجازهم ومنعهم من السفر أو العودة إلى أرض الوطن، وسط تساؤلات متزايدة في الشارع الجنوبي حول مستقبل القضية الجنوبية ومؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي، في ضوء هذه الإجراءات، وتصريحات “العليمي” الرامية إلى حل القضية الجنوبية في إطار الدولة اليمنية الواحدة، والتي لا تتوافق مع ما يروج له جنوبيو الرياض.

شاركها.