هراري، زيمبابوي – (أ ب)

قالت الولايات المتحدة إنها ستوقف المساعدات الصحية المقدمة إلى زيمبابوي بعد انهيار المفاوضات بشأن صفقة تمويل اقترحتها الولايات المتحدة والتي رفضتها الدولة الأفريقية جزئيا بسبب شرط تبادل بيانات صحية حساسة.

وتلقي خسارة زيمبابوي الواقعة في جنوب القارة الأفريقية لأكبر جهة مانحة لها في مجال الصحة بظلال من عدم اليقين على برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية وقطاع الصحة العامة في أحد أكثر الأنظمة الصحية ضعفا في العالم، حيث يتعين على المرضى في كثير من الأحيان توفير حتى العناصر الأساسية مثل الضمادات في العيادات وغالبا ما يضطرون إلى شراء الأدوية الخاصة بهم بسبب نقصها.

وقالت سلطات زيمبابوي إن مقترح التمويل يتضمن شروطا لا يمكنها قبولها. وقال المتحدث باسم الحكومة نيك مانجوانا اليوم الأربعاء إن القرار جاء بسبب مخاوف بشأن تبادل البيانات والعدالة والسيادة وتحول واشنطن الأوسع بعيدا عن المؤسسات الصحية العالمية.

وقال مانجوانا إن الاقتراح الأمريكي تم ربطه بـ”الوصول الشامل إلى البيانات الصحية الحساسة في زيمبابوي، بما في ذلك عينات الفيروسات والمعلومات الوبائية من مواطنينا”.

وقال إن الرئيس إيمرسون منانجاجوا أمر بإنهاء المفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تكن تعرض “ضمانا مقابلا للوصول إلى أي ابتكارات طبية – مثل اللقاحات أو وسائل التشخيص أو العلاجات – التي قد تنتج عن تلك البيانات المشتركة”.

وأضاف مانجوانا: “لم تكن الولايات المتحدة تعرض تبادلًا مشتركا لبياناتها الوبائية مع سلطاتنا الصحية. في جوهر الأمر، ستوفر أمتنا المواد الخام للاكتشاف العلمي دون أي ضمان بأن المنتجات النهائية ستكون في متناول شعبنا في حالة ظهور أزمة صحية مستقبلية”.

شاركها.