أعلن الجيش الباكستاني شن عملية “غضب الحق”، ردًا على هجوم أفغانستان التي أسفر عن سقوط جنود ومدنيا باكستانيين.

وبحسب صحيفة إكسبريس تريبيون الباكستانية، شن سلاح الجو الباكستاني غارات جوية ضمن عملية “غضب الحق” استهدفت مواقع مسلحين داخل ولاية ننكرهار.

وأكد الجيش الباكستاني، أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير مستودع ذخيرة كبير، مع استمرار تنفيذ ضربات إضافية.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء مشرف زيدي، إن القوات الباكستانية أذنت بشن ضربات انتقامية ونفذت عدة جولات ردًا على العدوان الأفغاني.

وأكد القضاء على 72 مقاتلاً من حركة طالبان، وإصابة أكثر من 120 آخرين، وتدمير 16 موقعًا، وأسر سبعة مواقع أخرى، كما تم تدمير مستودع ذخيرة كبير، ومقر كتيبة ومقر قطاع بالكامل، إضافة إلى أكثر من 36 دبابة ومدفعًا وناقلة جند مدرعة.

وأوضحت المصادر الأمنية، لـ”إكسبريس تريبيون”، أن العملية المضادة أسفرت عن استشهاد جنديين باكستانيين وإصابة ثلاثة آخرين أثناء دفاعهم عن الوطن، مشيرة إلى أن الضربات المكثفة أجبرت مقاتلي طالبان على الفرار من حدود تورخم، مع تحميل البضائع على الشاحنات والانسحاب.

وأشارت المصادر الأمنية، إلى أن العمليات الحدودية شملت استهداف مخابئ طالبان في عدة قطاعات، من بينها جنوب وزيرستان وأنغور أدا، إلى جانب إسقاط جميع الطائرات المسيّرة المعادية التي حاولت مهاجمة نقاط التفتيش الباكستانية.

وأكدت المصادر الأمنية أن العملية دمرت مواقع متعددة في محطة خرلاتشي وقطاع نواباس وقطاع باجور، ما اضطر عناصر طالبان للتراجع في حالة من الفوضى، كما أصابت الضربات مسجدًا في باجور، مخلفة أضرارًا في سقفه ومبانيه.

وأشارت المصادر إلى أن طالبان تنشر ادعاءات كاذبة ومقاطع مفبركة على وسائل التواصل الاجتماعي، مدعومة بمحاولات تضليل مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهندي (RAW).

شاركها.