وبحسب الوكالة، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن مصير المسؤولين العسكريين، وسط حالة من الغموض والتكتم الإعلامي مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات.
وتأتي هذه التطورات في سياق مواجهة عسكرية آخذة في الاتساع، بعدما نفذت إسرائيل ضربات جوية وصفتها بأنها تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبنية الدفاعية الإيرانية، الأمر الذي دفع طهران إلى الرد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، في تصعيد هو الأوسع منذ سنوات بين الطرفين.
وخلال الساعات الماضية، أعلنت الجانبان حالة التأهب القصوى، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وسماع دوي انفجارات في عدة مناطق، فيما أُغلقت مجالات جوية وأُلغيت رحلات في عدد من دول المنطقة نتيجة المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
ويرى مراقبون أن استهداف قيادات عسكرية بهذا المستوى — في حال تأكد — قد يمثل تحولاً خطيراً في مسار الصراع، إذ قد يدفع إيران إلى توسيع ردها العسكري، ما يرفع احتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية أوسع، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة أصلاً في الشرق الأوسط.
وتسود حالة ترقب دولي حذر بانتظار الموقف الإيراني الرسمي، بينما تكثف عدة أطراف إقليمية ودولية اتصالاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى صراع مفتوح يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

