..
دلتابرس . أبين . إيهاب المرقشي
نجحت وساطة قبلية واجتماعية، قادها رجل الخير والإصلاح بين الناس الشيخ القبلي البارز سالم حيدرة المرقشي في احتواء التوتر الذي نشب حول مقر قيادة اللواء، وذلك بعد جهود مكثفة وحوار استمر منذ مساء أمس وحتى ما قبل ساعتين من التوصل إلى الاتفاق.
وضمّت لجنة الوساطة كلاً من:
سمير الحييد رئيس انتقالي أبين
أحمد محمد كريد الجعدني
أحمد علي سوبان
أحمد حيدره جراده قائد عمليات الساحل
الشيخ علي حيدره الجعدني
الشيخ ناصر جديب
الشيخ الصالحي
وشهدت الساعات الماضية توتراً ميدانياً بعد وصول قوات العميد عبدالله الميسري إلى مشارف مقر قيادة اللواء، وتواجد المجعلي داخل اللواء إلا أن تدخل لجنة الوساطة حال دون أي تصعيد،
حيث كان أحمد محمد كريد الجعدني أول من بادر بإيقاف الحملة وفتح باب النقاش قبل أن ينضم بقية المشايخ والشخصيات الاجتماعية لإدارة حوار مباشر بين الأطراف.
هذا وقد أبدى العميد عبدالله الميسري تجاوباً كبيراً مع جهود الوساطة ومنح الفرصة كاملة للحوار ما أسهم في إنجاح المساعي السلمية. وأسفرت المفاوضات عن انسحاب القائد المجعلي بمرافقة آلياته وتسليم المعسكر ومقر القيادة إلى القائد الجديد العميد عبدالله الميسري بطريقة ودية وتحت إشراف لجنة الوساطة.
وأكدت الشخصيات المشاركة أن نجاح هذه الوساطة يعكس حرص الجميع على تجنيب المنطقة أي مواجهات، وتغليب لغة العقل والحوار مشيدين بدور الشيخ سالم حيدرة جرادة المرقشي وكافة الحاضرين في تقريب وجهات النظر والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.
ويُعد هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ مبدأ الاحتكام للحوار والوساطات القبلية والاجتماعية في حل الخلافات.
