أكدت شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلا عن مصدرين إسرائيليين، مقتل علي المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وأفاد أحد المصادر، بأن إسرائيل حصلت على صورة لجثته، بينما أشار المصدر الثاني إلى أنه يجري إعداد بيان رسمي بهذا الشأن.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح في وقت سابق بوجود دلائل على أن المرشد “لم يعد بيننا”.

وفي سياق متصل، قال موقع “أكسيوس”، إن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ مسؤولين أمريكيين بأن خامنئي قُتل في غارة إسرائيلية ضمن عملية عسكرية مشتركة ضخمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد مسؤول إسرائيلي، نبأ الوفاة بناء على معلومات المخابرات الإسرائيلية.

نفي إيراني لتقارير مقتل علي خامنئي

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، هذه الأنباء، مؤكدا أن الرئيس مسعود بزشكيان والمرشد الأعلى “بصحة جيدة”.

ولم يظهر المرشد علنا أو في مقاطع فيديو منذ بدء الغارات.

واعتبر بقائي، أن الولايات المتحدة خانت الدبلوماسية للمرة الثانية خلال الأشهر التسعة الماضية، مشيرا إلى أن بلاده دخلت المفاوضات بحسن نية.

ووصف الحديث عن البرنامج النووي بأنه حملة تضليل، مشددا على أن طهران لم تكن تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وأن الهجمات تمثل حربا اختيارية من الإدارة الأمريكية، وأن بلاده تدافع عن نفسها.

أزمة خلافة بعد أنباء مقتل علي خامنئي

يشكل مقتل علي خامنئي في حال تأكيده، ضربة قوية للنظام قد تُسرّع من انهياره، وهو الهدف الذي صرح به مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون. ويُشعل هذا الحدث أزمة خلافة فورية، حيث ينص الدستور على اختيار مجلس رجال الدين لقائد جديد، إلا أن استهداف الضربات لكبار قادة “الحرس الثوري” والزعماء السياسيين أحدث فوضى في سلسلة القيادة.

ويقدر مسؤولون إسرائيليون أن وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري كانا من بين القتلى. ورغم استهداف أبناء المرشد، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى نجاتهم، حيث يُطرح اسم نجله مجتبى خامنئي، على نطاق واسع كخليفة محتمل.

دعوات للتحرك عقب تقارير مقتل خامنئي

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشعب الإيراني إلى البقاء في منازلهم أثناء القصف، ثم السيطرة على حكومتهم بعد انتهائه، لاستغلال الفرصة الشعبية التي أشار إليها هو ونتنياهو.

لمتابعة التغطية الخاصة لبدء الحرب الأمريكية الإيرانية على العاصفة نيوز اضغط هنا

شاركها.