وجاءت الحملة عقب تقارير إعلامية تحدثت عن مقتل خامنئي وعدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني، إثر غارات جوية قيل إنها استهدفت موقعًا في العاصمة الإيرانية طهران.
وأفاد سكان محليون بأن أطقمًا مسلحة تابعة للحوثيين انتشرت بكثافة في منطقة السنينة على امتداد شارع الستين الغربي، أحد أبرز الأحياء السكنية في صنعاء، ونفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل.
وذكرت مصادر مطلعة أن الحملة استندت إلى معلومات قدمها مخبرون محليون، حيث جرى تحديد منازل أشخاص يُشتبه بتعبيرهم عن الفرح بتلك الأنباء، قبل أن تتم مداهمتها واعتقال عدد منهم واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.
وبحسب المصادر، فإن المعتقلين نُقلوا تحت حراسة مشددة، وسط حالة من التوتر سادت الأحياء المستهدفة، في وقت لم تصدر فيه الجماعة أي بيان رسمي بشأن ملابسات الحملة أو عدد المعتقلين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على المشهد المحلي في اليمن.

