اكد القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ وضاح نصر الحالمي ان أدوات حزب الإصلاح في اروقة وزارة الداخلية تنشغل باستهداف المناضليين من القيادات الجنوبية.

وقال الحالمي خلال تعليقه على توجهات ومساعي تيار حزب الإصلاح في وزارة الداخلية باستهداف المناضل الجنوبي رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الشيخ لحمر بن لسود :” بدلًا من أن تتحرك الجهات المعنية لملاحقة القتلة الذين سفكوا دماء الأبرياء في مجزرة عتق، تنشغل أدوات حزب الإصلاح داخل وزارة الداخلية بإصدار أوامر كيدية تستهدف الهامات الوطنية في شبوة والجنوب”.

وأضاف الحالمي “إن استهداف الشيخ لحمر بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، ليس مجرد إجراء سياسي، بل محاولة بائسة لكسر إرادة شبوة وإخضاع قرارها الحر.

وشدد ” إننا نؤكد للداخل والخارج أن مثل هذه الممارسات لن تزيد أبناء شبوة والجنوب إلا تمسكًا بحقهم في الدفاع عن كرامتهم وأرضهم، وأن سياسة تكميم الأصوات واستهداف الرموز الوطنية لن تنجح في طمس الحقيقة أو تغيير إرادة شعب قرر أن يكون سيد قراره.

وقال الأمين العام: رسالتنا واضحة: دماء الشهداء والجرحى لن تضيع، والعدالة ستبقى مطلبًا لا يسقط بالتقادم، وشبوة ستظل عصية على كل محاولات الترهيب أو الابتزاز السياسي

شاركها.