دعا البابا ليو، بابا الفاتيكان، القادة السياسيين المسيحيين الذين يتحملون مسؤولية إشعال الحروب إلى مراجعة ضمائرهم والتساؤل عمّا إذا كانوا يسيرون حقًا وفق تعاليم المسيح.

وجاءت تصريحات البابا خلال كلمة ألقاها أمام عدد من الكهنة اليوم ضمن فعاليات الدورة السادسة والثلاثين للفاتيكان حول “المنتدى الداخلي”.

وقال البابا ليو: “هل يتمتع هؤلاء المسيحيون الذين يتحملون مسؤوليات خطيرة في النزاعات المسلحة بالتواضع والشجاعة لإجراء فحص جاد للضمير والذهاب إلى الاعتراف؟”

وأضاف أن تحقيق السلام بين الشعوب يبدأ بالمصالحة الروحية، موضحاً أن:”الديناميكية القائمة على الوحدة مع الله ومع الكنيسة وداخل ذواتنا تُعد شرطاً أساسياً للسلام بين الشعوب. فالشخص المتصالح مع نفسه هو وحده القادر على العيش بطريقة خالية من السلاح وقادرة على نزع السلاح.”

ولم يذكر البابا ليو في كلمته أي قادة عالميين أو نزاعات مسلحة بعينها، لكنه كان قد دعا خلال الأيام الماضية إلى وقف العنف في منطقة الشرق الأوسط.

شاركها.