ميشيجان (أ ب)
قال مسؤولون اليوم الجمعة إن أيمن محمد غزالي، اللبناني الأصل، علم بمقتل أربعة من أفراد عائلته في غارة جوية إسرائيلية في وطنه الأم، وذلك قبل أسبوع من تسلحه ببندقية واقتحامه كنيسا يهوديا خارج ديترويت بمركبة.
وذكرت السلطات أن حراس أمن خاصين في كنيس “تيمبل إسرائيل” قتلوا غزالي 41 عاماً، يوم الخميس بعد أن اصطدم بالمبنى وقاد مركبته في ممر داخلي بينما اشتعلت فيها النيران.
وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي ( إف بي آي)، الذي يقود التحقيق، الهجوم على أحد أكبر الكنس الإصلاحية في البلاد، والواقع في ضاحية “وست بلومفيلد” شمال ديترويت، بأنه عمل عنيف يستهدف الجالية اليهودية.
وقالت السلطات إنه لم يصب أي من الأطفال أو المعلمين أو الموظفين البالغ عددهم 140 شخصاً الذين كانوا داخل الكنيس.
وكان غزالي يعيش في منزل من الطوب مكون من طابق واحد في ضاحية ديربورن هايتس بمدينة ديترويت، حوالي 61 كيلومترا جنوب الكنيس.
يقول مسؤول إن عائلته قُتلت في غارة جوية إسرائيلية في لبنان.
وأقام مسجد في ميشيجان صلاة الجنازة على أقاربه.
وأدان إمام المسجد، حسن قزويني، بشدة الهجوم على الكنيس، مؤكداً أن دور العبادة يجب أن تبقى بمنأى عن العنف السياسي، وقال: “الإسلام يحرّم تحميل الأبرياء مسؤولية أفعال ارتكبها آخرون”.

شاركها.