ردت كل من الصين وبريطانيا، على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للدول الكبرى بإرسال “قطع بحرية” لتأمين ممرات الملاحة في مضيق هرمز، دون تقديم التزامات عسكرية صريحة حتى الآن.
وأكدت بكين ولندن، في ردودهما لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، على ضرورة استقرار إمدادات الطاقة، لكنهما تجنبتا تأكيد إرسال سفن حربية إلى المنطقة في الوقت الراهن.
بكين: “استقرار الطاقة مسؤولية الجميع”
رفض متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن الإفصاح عما إذا كانت بلاده تخطط لنشر قطع بحرية، مكتفيا بالدعوة إلى وقف فوري للأعمال العدائية.
وأوضحت السفارة أن “جميع الأطراف تقع على عاتقها مسؤولية ضمان إمدادات طاقة مستقرة وغير معاقة”، مشيرة إلى أن الصين، بصفتها “صديقا مخلصا وشريكا استراتيجيا لدول الشرق الأوسط”، ستواصل القيام بـ “دور بناء لخفض التصعيد واستعادة السلام”.
لندن: “نناقش الخيارات مع الحلفاء”
من جانبه، صرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية بأن المملكة المتحدة “تناقش حاليا مع حلفائها وشركائها مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة في المنطقة”.
ويعكس الموقف البريطاني حالة من “التحفظ” في اتخاذ قرار عسكري منفرد، مفضّلا التنسيق المشترك مع القوى الدولية لمواجهة التهديدات المتزايدة في المضيق الاستراتيجي.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلمه مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

