تعرّض محيط مطار بغداد الدولي، اليوم الأحد، لهجوم بـ “5 صواريخ” استهدفت مناطق حيوية، من بينها “مركز الدعم الدبلوماسي التابع للسفارة الأمريكية”، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر أمنية محلية، بأن الهجوم أسفر عن إصابة “5 عراقيين” بجروح متفاوتة، في تصعيد جديد يطال المنشآت التي تضم وجودا دبلوماسيا وعسكريا دوليا.

تفاصيل الاستهداف الجوي

أوضحت المصادر، أن دوي انفجار أولي سُمع في تمام الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، لتبين عمليات الفحص اللاحقة أن صاروخا واحدا أصاب “مرفقا للملاحة الجوية” في الجانب المدني من المطار، بينما سقطت الصواريخ الأربعة الأخرى داخل مجمع “مركز الدعم الدبلوماسي”.

ولم تتضح حتى اللحظة الجهة المسؤولة عن إطلاق هذه الصواريخ، في حين تواصلت شبكة “سي إن إن” مع وزارة الخارجية الأمريكية للتعليق على الحادث.

سياق التصعيد المستمر

يأتي هذا الهجوم في ظل تقارير متكررة عن استهداف المنشآت المرتبطة بالولايات المتحدة في العراق.

وكانت “المقاومة الإسلامية في العراق” وهي مظلة تضم فصائل مسلحة مدعومة من إيران قد كثفت من بياناتها اليومية التي تتبنى فيها عشرات العمليات منذ اندلاع النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع طهران، وغالبا ما تأتي هذه البيانات دون تحديد المواقع بدقة.

يُذكر أن واشنطن سبق ونفذت ضربات استهدفت مواقع تابعة لتلك الفصائل، معتبرة إياها “تهديدا مباشرا” لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة.

تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

شاركها.