تتسارع التقييمات العسكرية والسياسية لتحديد مسار الحرب في إيران، وسط تخطيط أمريكي إسرائيلي لخطوات جديدة وتوقعات متباينة حول موعد انتهاء الصراع.
خطط إسرائيل ضمن مسار الحرب في إيران
وقالت شبكة “سي إن إن” نقلا عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي ديفرين، الأحد، إن إسرائيل تعتزم مواصلة حملتها ضد إيران لمدة 3 أسابيع أخرى على الأقل، مع وجود آلاف الأهداف المتبقية للهجوم.
وأشار ديفرين، إلى أن إسرائيل مستعدة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ولديها خطط عمل لعيد الفصح على الأقل بعد حوالي 3 أسابيع، وربما لما بعد ذلك، وهو ما ينعكس بوضوح على مسار الحرب في إيران.
جيش الاحتلال يطالب باستدعاء مئات آلاف الجنود
ونقلت هيئة البث العبرية عن مصادر إسرائيلية، أن واشنطن وإسرائيل تخططان لخطوات إضافية كبيرة داخل الأراضي الإيرانية قد تؤثر على مسار الحرب في إيران بشكل مباشر.
وأوضحت المصادر، أن هناك صعوبة في دفع الشعب الإيراني للخروج بأعداد كبيرة إلى الشوارع، مما يمثل إحدى التحديات البارزة، مشيرة إلى أنه يجب إعادة تقييم أهداف ومحددات مسار الحرب في إيران لعدم التقدم بالوتيرة المخطط لها بشكل مسبق.
وفي هذا السياق، طالب جيش الاحتلال ومؤسسة الأمن الإسرائيليين، الحكومة بالتصديق على استدعاء نحو 450 ألف جندي احتياط.
توقعات أمريكية حول مسار الحرب في إيران
على الجانب الأمريكي، قال وزير الطاقة كريس رايت في مقابلة على قناة “إيه بي سي نيوز”، إنه يعتقد أن هذا الصراع سينتهي بالتأكيد في الأسابيع القليلة المقبلة، بل قد يكون أقرب من ذلك و”سنشهد انتعاشا في الإمدادات وانخفاض في الأسعار بعد ذلك”.
وأيد كيفن هاسيت مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، هذا التوجه في مقابلة على قناة “سي بي إس نيوز”، متحدثا عن نهاية ومستقبل مسار الحرب في إيران بقوله: “نتوقع أن يشهد الاقتصاد العالمي انتعاش إيجابي كبير فور انتهاء هذه الأزمة”.
وأضاف هاسيت، أن العملية العسكرية سبقت الجدول الزمني الذي توقعته الإدارة، والذي كان من المفترض أن يستمر من 4 إلى 6 أسابيع منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

