أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه قد يطلب تمويلا إضافيا لوزارة الحرب “البنتاجون” بقيمة 200 مليار دولار، واصفا هذا المبلغ الضخم بأنه “ثمن زهيد” لضمان امتلاك الجيش كل ما يحتاجه لخوض الحرب مع إيران.
تمويل ضخم لـ “حرب إيران” وما بعدها
أشار ترامب، من داخل المكتب البيضاوي، إلى أن هذا الطلب لا يقتصر فقط على متطلبات المواجهة مع طهران، بل يهدف لجعل الجيش الأمريكي في “أفضل حالة شهدها على الإطلاق”، مؤكدا: “أنه ثمن بسيط لضمان بقائنا في القمة”، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”، اليوم الخميس.
مخزون “هائل” من الذخيرة
رغم عدم تقديمه تفاصيل محددة حول أوجه صرف هذه الميزانية، أوضح ترامب، أن الأولوية هي ضمان امتلاك الجيش “كميات هائلة من الذخيرة”.
وفي الوقت نفسه، نفى الرئيس الأمريكي وجود أي نقص في الأسلحة لدى الولايات المتحدة، مشددا على أن إدارته تتعامل بـ “حكمة” مع الإنفاق العسكري، وقال: “نحن نطلب التمويل لأسباب كثيرة تتجاوز ما نتحدث عنه في إيران”.
تأمين “الأسلحة النوعية”
شدد ترامب على أن بلاده تمتلك الكثير من الذخائر والأسلحة المتطورة، لكنه يسعى لتعزيز المخزون وتأمينه، قائلا: “فيما يتعلق بالذخائر، خاصة النوعية والمتطورة منها، لدينا الكثير، لكننا نحافظ عليها”، حيث تتزامن هذه التحركات المالية لتعكس إصرار الإدارة الأمريكية على الجاهزية القصوى وسط تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
تأتي تصريحات دونالد ترامب وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
