فتحت السلطات التشيكية تحقيقا موسعا حول حريق اندلع داخل منشأة لتصنيع الأسلحة في منطقة صناعية، وسط اشتباه في كونه هجوما إرهابيا مرتبطا بحرب غزة.
وأعلن وزير الداخلية التشيكي لوبومير ميتنار في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن السلطات تشتبه في وجود دافع إرهابي ضمن تحقيقاتها الجارية.
وأوضح أنه شكل خلية أزمة للتعامل مع الحادث الذي وقع في مدينة باردوبيتسه، والذي أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.
مسار تحقيقات حريق بالتشيك
وتجري الشرطة تحقيقا دقيقا في الحادث الذي اندلع يوم الجمعة، وتتعامل معه باعتباره هجوما إرهابيا محتملا، عقب إعلان جماعة مناهضة لسياسات جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليتها عن إضرام النيران.
وأكد وزير الداخلية في منشور آخر: “نقوم بفحص جميع المعلومات المتاحة. هناك ارتباط محتمل بهجوم إرهابي”، بعد إفادة فرق الإطفاء باندلاع النيران في مستودع داخل منطقة الأعمال.
تداعيات حريق بالتشيك والموقف الرسمي
وذكرت وكالة الأنباء التشيكية “سي تي كيه” أن شركة تمتلك منشآت في المنطقة الصناعية، كانت تخطط للتعاون مع شركة إسرائيلية كبرى لتطوير وتصنيع طائرات مسيرة.
بدورها، أصدرت شركة تصنيع الأسلحة “LPP Holdings” بيانا أكدت فيه أن النيران اندلعت في أحد مرافقها، لافتة إلى إعلان سابق عن التعاون مع الشركة الإسرائيلية.”Elbit Systems”
وعلق رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش على الأحداث، مشددا على أن الشكوك الدائرة حول إضرام النيران عمدا، ووجود صلة بين الحادث وحرب غزة، هو أمر “بالغ الخطورة”.
