كشف مسؤولون إسرائيليون عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس، تقودها كل من قطر وتركيا ومصر، بهدف التوصل إلى اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية لإنهاء الحرب الدائرة منذ أسابيع.صحف سودانية

وبحسب المسؤولين، فإن ترامب يخشى أن تنتهي المواجهة الحالية بمظهر “الاستسلام” أمام إيران في مضيق هرمز، ويسعى إلى صياغة رواية سياسية مختلفة “تُظهر طهران وكأنها الطرف الذي اضطر إلى التراجع”، وسط ارتباك واضح في الرؤية الأمريكية بشأن كيفية إنهاء النزاع.

وأوضح المسؤولون أن إسرائيل لا ترى خياراً سوى الالتزام بما يقرره الرئيس الأمريكي، قائلين: “نفضّل أن يبقى الأمريكيون متمسكين بموقفهم، لكننا سنفعل ما يقرره الرئيس. سنعرف ذلك غداً مع انتهاء مهلة الإنذار التي حدّدها ترامب”.

وكان ترامب قد هدد إيران، مساء الأحد، بأنه في حال لم تُفتح ممرات مضيق هرمز بشكل كامل ودون أي تهديد خلال 48 ساعة، فإن الولايات المتحدة ستوجّه “ضربات قاسية” قد تشمل تدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة الإيرانية.

وفي السياق ذاته، صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن “جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة”، بما في ذلك السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، في وقت تدخل فيه الحرب يومها الثالث والعشرين وسط تصاعد التكهنات بشأن مآلاتها مع اقتراب انتهاء المهلة الأمريكية.فنون سودانية

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تهدف إلى منع توسع دائرة الصراع، فيما تترقب العواصم المعنية ما سيصدر عن واشنطن خلال الساعات المقبلة.

شاركها.