كشفت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، عن إحباط مخطط كان يستهدف اغتيال وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، عبر شبكة تواصل عابرة للحدود في اليمن وتركيا، الذي علّق قائلا: “لن يُرهبوني ولن يُوقفوا سياستي”.
تنسيق مع “جهات في اليمن وتركيا”
وفقا لادعاءات التحقيقات الإسرائيلية، قام المشتبه به بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع شخصية في اليمن، حيث تبادلا رسائل وصفتها أجهزة أمن الاحتلال بـ”المتطرفة” لتحريض على تنفيذ عمليات، بالإضافة إلى تواصله مع ناشط في تركيا عبّر معه عن دعمه لعملية السابع من أكتوبر.
مخطط “عملية تضحية”
بحسب صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الإثنين، أوضحت التحقيقات، أن المحادثات بين المشتبه به وجهات في الخارج تضمنت تخطيطا لتنفيذ “عملية تضحية” تستهدف مباشرة وزير الأمن القومي.
وبناءً على قائمة الأدلة التي قدّمتها أجهزة أمن الاحتلال، والتي شملت تُهما بـ “التواصل مع عميل أجنبي” والتهديد بتنفيذ عمل عسكري، قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية “تصريح مدعٍ” ضده تمهيدا لتقديم لائحة اتهام رسمية، مع تمديد اعتقاله لاستكمال التحقيقات.
بن غفير: “لن يُرهبوني”
من جانبه، وجّه إيتمار بن غفير، مساء اليوم الإثنين، على حسابه عبر منصة “إكس” الشكر لقوات الأمن، قائلا: “هذه هي المرة السابعة التي يحاولون فيها اغتيالي دون نجاح بفضل الله”.
وأكد بن غفير في تصريحاته: “لن يرتدعني أحد ولن يخيفوني، سواء كانت جهات من الداخل أو الخارج، سأستمر في قيادة سياسة حازمة وغير متهاونة”، مشيرا إلى أن الهدوء الذي شهده شهر رمضان مؤخرا هو نتيجة لسياسة “القبضة الحديدية” التي يتبعها.
سياسات متطرفة تدفع الشرق الأوسط للانفجار
تأتي هذه “المحاولة السابعة” لاغتيال بن غفير، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا غير مسبوق، حيث يواصل الوزير الإسرائيلي المتطرف إطلاق تصريحاته التحريضية التي تزيد من اشتعال الجبهات، تزامنا مع “حرب الظل” المستعرة بين تل أبيب وطهران واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
