العاصمة عدن | خاص

تشهد العاصمة عدن وصول تعزيزات عسكرية مكثفة، شملت قوافل من المدرعات والآليات القادمة من المملكة العربية السعودية، حيث جرى توزيعها فور وصولها على عدد من المعسكرات داخل المدينة.

وتأتي هذه التحركات العسكرية تحت شعار “حماية المدنيين”، في ظل رصد لتركيبة القوات البشرية المنضوية ضمن هذه التعزيزات؛ حيث تشير المعلومات إلى أن نسبة الجنود من المحافظات الجنوبية لا تتجاوز 10%، مقابل نحو 90% ينتمون لمحافظات شمالية، والذين يحملون هويات صادرة من مديريات عدن والمناطق المحررة رغم انتمائهم لمناطق لا تزال خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر عن إعداد كشوفات بأسماء جنود من محافظات شمالية تم تسجيلهم قبيل شهر شعبان الماضي، وكانوا يقيمون في فنادق العاصمة منذ دخول “قوات درع الوطن”.

وتعكس هذه التطورات توجهاً لتعزيز القدرات العسكرية والانتشار الميداني داخل عدن، وتأمين مداخلها ومخارجها، وسط اتهامات لأطراف حزبية داخل الشرعية بتوسيع نفوذها العسكري بغطاء من الرياض وتحت لافتة “حماية المدنيين”.

 

شاركها.