بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله هاتفياً اليوم الأربعاء مع نظيريه المصري الدكتور بدر عبدالعاطي والسوري أسعد حسن الشيباني تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن وزير الخارجية السعودي تلقى اتصالاً هاتفيا من وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، والجهود الدولية والمحلية المبذولة لاحتوائها.

وفي سياق متصل، أفادت واس بأن الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، تناول خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة والسبل الكفيلة بالحد من التصعيد.

وتأتي هذه المباحثات ضمن سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة تقودها المملكة العربية السعودية ودول الخليج منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تبعها من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت عدداً من دول المنطقة.

وقد تسببت الحرب باضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، لا سيما مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يعبر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية؛ ما أدى لقفزة في أسعار الخام لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من استمرار تعطل الإمدادات.

وحذرت مؤسسات دولية، من بينها وكالة الطاقة الدولية، من أن العالم يواجه واحدة من أخطر أزمات الطاقة منذ عقود، في وقت تكثف فيه القوى الدولية والإقليمية تحركاتها الدبلوماسية لمنع اتساع رقعة الصراع وتأثيراته الكارثية على الأمن العالمي وحركة التجارة الدولية.

شاركها.