العاصفة نيوز /جنيف/متابعات

 

برئاسة عمرو البيض، اختتم وفد المجلس الانتقالي الجنوبي زيارته إلى جنيف، حيث شارك في أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس. وخلال الزيارة، عقد الوفد نقاشات بناءة مع مسؤولين في الأمم المتحدة، وشركاء دوليين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

واستغل الوفد لقاءاته لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة بحق الجنوبيين من قبل سلطات الأمر الواقع التابعة للحكومة اليمنية خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك إطلاق النار على متظاهرين سلميين وقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في سيئون وعتق وعدن، والاحتجاز التعسفي لما لا يقل عن 33 شخصًا، بينهم أطفال، في مرافق احتجاز غير معلنة. ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي سلطات الأمر الواقع التابعة للحكومة اليمنية وداعميها بالسماح بإجراء تحقيق مستقل في هذه الحوادث وضمان المساءلة، وهو ما أكدت عليه منظمة هيومن رايتس ووتش.

كما أثار المجلس الانتقالي الجنوبي التهديدات التي تشكلها مليشيات الحوثي على الجنوب وعلى دول المنطقة وعلى حرية الملاحة عبر البحر الأحمر. وقد ازدادت هذه التهديدات منذ التصعيد السعودي ضد المجلس في الجنوب في يناير، وكذلك في ظل التوترات المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران خلال هذا الشهر. وقد أدت الإجراءات السعودية إلى تقييد القدرة العملياتية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، ما زاد من المخاطر الأمنية وحدّ من قدرتها على احتواء أو صد أي تقدم محتمل للحوثيين في حال تصاعد الصراع مع إيران.

ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي على ضرورة حماية الشعب الجنوبي وتمكينه من فرصته الديمقراطية لتقرير مستقبله بشكل حصري، بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات من أي أطراف خارجية. ويستحق الجنوبيون عملية موثوقة وحرة وشاملة لاختيار مصيرهم، يعقبها إجراء استفتاء قبل نهاية عام 2027.

الأربعاء – 25 مارس 2026

‎#المجلس_الانتقالي_الجنوبي

شاركها.