أعلنت لجنة التحقيق الروسية مساء الخميس، أن الهجوم على ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاجاز” بالبحر المتوسط في 3 مارس الجاري تم بطائرتين مسيرتين، و3 زوارق مسيرة.
وأفادت المتحدثة باسم اللجنة، سفيتلانا بيترينكو: ” أن لجنة التحقيق الروسية قضية جنائية بموجب المادة الخاصة بالإرهاب الدولي بعد هجوم القوات المسلحة الأوكرانية على ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاجاز في البحر المتوسط”.
وتابعت المتحدثة باسم اللجنة أنه: “وفقًا للتحقيق، في 3 مارس، شنت القوات الأوكرانية هجومًا على الناقلة باستخدام طائرتين مسيرتين وثلاث زوارق بدون طاقم محملة بالمتفجرات. وكان على متن السفينة وقت الهجوم 30 فردًا من الطاقم، حيث أصيب مساعد القبطان الثاني وأحد البحارة”.
وأضافت المتحدثة باسم اللجنة: “وقد اعتبرت السلطات جميع أفراد الطاقم متضررين واستجوبتهم”، مشيرة إلى أن السفينة تعرضت لـ”ثقوب كبيرة” وهي الآن تنجرف في الجزء الجنوبي من البحر المتوسط، مقتربة من المياه الإقليمية لليبيا.
عواقب بيئية
وفي اليوم السابق، صرح رئيس المجلس البحري الروسي، نيكولاي باتروشيف، أن الناقلة تنجرف جنوب شرق سواحل إيطاليا. كما أعلنت الشركة الوطنية للنفط أن أركتيك ميتاجاز سيتم سحبها إلى أحد موانئ ليبيا. ودعا باتروشيف المعتدي إلى تعويض الأضرار الناتجة عن الهجوم على الناقلة.
وأضاف باتروشيف، أن الهجوم على الناقلة يشكل خطرًا كبيرًا، بما في ذلك العواقب البيئية المحتملة، وقد يؤدي إلى كارثة بيئية في البحر المتوسط. وأكد: “الأضرار التي لحقت بالسفينة، بالإضافة إلى الحرائق المستمرة وانبعاثات الغاز، قد تؤدي إلى عواقب كارثية على البيئة في الدول الساحلية المطلة على البحر المتوسط”.
كما أشار إلى أن “الدول الساحلية نفسها، فضلاً عن المنظمة البحرية الدولية، تمتنع عن أي تقييم للهجوم على السفينة المدنية”.
