كشف موقع “أكسيوس” عن طرح الصين وباكستان مبادرة سلام مشتركة لإنهاء حرب إيران، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المسار الدبلوماسي بين إيران وأمريكا يحرز تقدما ملحوظا.

كواليس دبلوماسية إيران وأمريكا

ونقل الموقع الأمريكي، عن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق تصريحه بأن ملامح الخطة تبلورت خلال زيارته الرسمية للعاصمة بكين الثلاثاء.

من جانبه، امتنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الخوض في تفاصيل المبادرة، لكنه أوضح أن المفاوضات الجارية في سياق صراع إيران وأمريكا تسير بشكل جيد.

وتشير المصادر إلى أن باكستان، التي تعمل كوسيط رئيسي، لم تكن لتطلق هذه المبادرة دون وجود إشارات إيجابية من واشنطن.

في أثناء ذلك، تلعب الصين دورا محوريا في هذا المسار باعتبارها الشريك التجاري الأول لطهران، مما يمنحها حافزا قويا لإنهاء حرب إيران وضمان استقرار إمدادات الطاقة وتدفق النفط.

بنود المبادرة الصينية لإنهاء حرب إيران

تضمنت المبادرة التي أعلنها إسحاق دار ونظيره الصيني وانج يي 5 نقاط جوهرية تهدف لتهدئة التوتر بين إيران وأمريكا: الوقف الفوري لكافة الأعمال القتالية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة، إطلاق محادثات سلام شاملة تضمن أمن واستقلال إيران ودول الخليج، مع الالتزام بعدم استخدام القوة.

إلى جانب ذلك، تنص المبادر ة على التوقف الفوري عن استهداف البنية التحتية، بما في ذلك مرافق تحلية المياه والطاقة والمنشآت النووية السلمية، فضلا عن تأمين المرور المبكر للسفن المدنية والتجارية واستعادة الحركة الطبيعية في مضيق هرمز، وأخيرا صياغة اتفاقية إطار سلام دائم يستند لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ترامب: هناك تقدم في مفاوضات حرب إيران

وصف إسحاق دار المقترح بأنه مبادرة متوازنة سيسعد الجميع بتأييدها، في حين لم ينتقد الرئيس الأمريكي الخطة، مكتفيا بالتأكيد على نجاح الجهود الدبلوماسية.

ويمثل التدخل الصيني كوسيط في صراع عسكري انخرط فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تحولا بارزا في موازين القوى الدولية.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين في مايو المقبل، بعد أن تأجلت رحلته بسبب اندلاع حرب إيران، حيث يسعى لترسيخ التفاهمات مع بكين عقب الهدنة التجارية التي وُقعت العام الماضي.

وتترقب الأوساط الدولية مدى استجابة الأطراف لهذه المبادرة لإنهاء النزاع المستمر بين إيران وأمريكا.

شاركها.