كتب- محمد أبو بكر:
05:18 ص
01/04/2026
أعلنت إسرائيل، فجر الأربعاء، أنها قصفت مصنعًا يزود إيران بمادة الفنتانيل، وهي مادة أفيونية اصطناعية قوية، لاستخدامها، بحسب زعمها، في برنامج أسلحة كيميائية.
واعترفت إيران بالهجوم على مصنع توفيق دارو، لكنها أصرت على أنه لم يزود سوى “أدوية طبية” تُستخدم في العمليات الجراحية، بحسب أسوشيتد برس.
وقع الهجوم يوم الثلاثاء، بحسب ما أفاد به كل من الإسرائيليين والإيرانيين.
ونشر عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، صورة للمصنع في طهران، وكتب على موقع إكس: “مجرمو الحرب في إسرائيل يقصفون الآن شركات الأدوية علنًا وبلا خجل”.
وتستخدم المستشفيات الفنتانيل على نطاق واسع لعلاج الآلام الشديدة، ولكن كمية صغيرة من هذا الدواء قد تكون قاتلة.
وحذرت كل من إسرائيل والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة من أن إيران تجري تجارب على مادة الفنتانيل في الذخائر.
وكانت الولايات المتحدة قد أشارت سابقًا إلى بحث أكاديمي إيراني يدرس كيف يُحتمل أن تكون روسيا قد استخدمت مشتقًا من الفنتانيل خلال عملية احتجاز الرهائن في مسرح موسكو عام 2002 على يد مسلحين شيشانيين.
وزعمت إسرائيل أن توفيق دارو زوّد معهداً بحثياً متقدماً في طهران، يُعرف اختصاراً باسم SPND، بمادة الفنتانيل.
وتزعم الولايات المتحدة أن SPND أجرى أبحاثاً واختبارات قد تُستخدم في تطوير أجهزة متفجرة نووية وأسلحة أخرى.
