العاصفة نيوز /العاصمة عدن/خاص

قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي إن الإجراءات التي اتخذتها القوات العسكرية التابعة لسلطة الأمر الواقع المدعومة سعودياً بحق المتظاهرين السلميين في مدينة عتق بمحافظة شبوة تمثل امتدادًا للنهج القمعي الذي سبق أن شهدته مدينة المكلا.

وأوضح أن «ما أقدمت عليه القوات العسكرية التابعة لسلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديا من إجراءات قمعية تعسفية بحق المتظاهرين السلميين في مدينة عتق عاصمة شبوة يؤكد أن المهام المنوطة بهذه القوات ليس حفظ الأمن والاستقرار، وإنما التصدي للمشروع الوطني الجنوبي وملاحقة قيادة ورموز الجنوب وضرب القاعدة الشعبية الجنوبية».

وأشار التميمي إلى استمرار الحراك الجنوبي، مؤكدًا أن «الجنوبيين خرجوا اليوم وسيخرجون في مسيرات حاشدة تضامنًا مع حضرموت التي يتعرض أهلها للقمع والقتل والتنكيل لأنهم يرفضون التخلي عن المشروع الجنوبي التحرري».

وبيّن أن «عدة محافظات شهدت صباح الأثنين وعصر الثلاثاء، وفي مقدمتها العاصمة عدن وأبين ولحج وردفان والضالع ويافع وشبوة، مسيرات سلمية حاشدة تضامنًا مع حضرموت»، لافتًا إلى أن ما جرى في شبوة جاء مغايرًا لبقية المحافظات.

وأضاف أن «ما حصل تجاه المتظاهرين السلميين في مدينة عتق عاصمة شبوة كان مختلفًا عن بقية المحافظات»، موضحًا أن «القوات العسكرية المدعومة سعوديا في شبوة أقدمت على إجراءات قبيل التظاهرة السلمية شبيهة بالإجراءات التي أقدمت عليها القوات العسكرية في حضرموت قبيل فعالية 4 أبريل الدامية بالمكلا».

وتابع أن «مدينة عتق عاصمة شبوة – وقبلها المكلا – تم تحويلها إلى ثكنة عسكرية، حيث انتشر الجنود والمدرعات بكثافة في شوارع وساحات المدينة، وجرى إغلاق الطرق الرئيسية والداخلية لمنع المتظاهرين من الوصول إلى ساحة الفعالية السلمية»، مشيرًا إلى أن «القوات قامت وبطريقة مستفزة بمصادرة الإعلام والشارات الجنوبية».

وأكد أن «المهمة الرئيسية لهذه القوات المدعومة سعوديا ليست حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة، وإنما التصدي للمشروع الوطني الجنوبي المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية»، مضيفًا أن «الانتهاكات لم تقف عند مصادرة الإعلام والشارات، بل تم اعتقال عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة».

وشدد التميمي على أن «هذا النهج لن يزيد الجنوبيين إلا تماسكا وإصرارًا على التصدي للمؤامرات التي تستهدف القضية الجنوبية»، مؤكدًا أن «أي قوة مهما امتلكت من قوة السلاح والمال لن تستطيع أن تثني شعبنا عن هدفه».

واختتم بالقول: «الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى، عاش الجنوب حرا أبيا».

شاركها.