العاصفة نيوز/ العاصمة عدن

 

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية.

 

واستهلت الهيئة اجتماعها بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في الأحداث السلمية الأخيرة بمدينة المكلا، محافظة حضرموت، معبرةً عن بالغ الحزن وعميق التعازي لأسرهم وذويهم، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

 

وأكدت الهيئة، أن تلك التضحيات تمثل عنوانًا بارزًا لصمود أبناء حضرموت وتمسكهم بحقوقهم المشروعة، مشيدةً بصمود أبناء حضرموت وما سطّروه من مواقف نضالية مشرفة، ومؤكدة أن ما قدموه من تضحيات يجسد روح الانتماء الوطني الجنوبي وإرادة الدفاع عن الأرض والهوية والسيادة.

 

وفي سياق متصل، حيّت الهيئة الإدارية المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها محافظات الجنوب، تضامنًا مع أبناء حضرموت، ورفضًا لما تعرضت له المظاهرات السلمية في مدينة المكلا من قمع، معتبرةً أن هذا الحراك الشعبي الواسع للجنوبيين يعكس وعيًا جمعيًا متقدمًا، والتفافًا راسخًا حول المجلس الانتقالي الجنوبي ومواقفه الوطنية.

 

وخلال الاجتماع، قدّم الأستاذ عمر البيض، عضو هيئة الرئاسة وممثل رئيس المجلس الانتقالي للشؤون الخارجية، إحاطة سياسية شاملة عبر اتصال هاتفي، استعرض فيها أبرز التحركات الخارجية للمجلس خلال الفترة الماضية. حيث اوضح فيها أن المجلس كثّف لقاءاته مع أطراف دولية وإقليمية، بهدف إيصال رؤيته السياسية وشرح تطورات المشهد في الجنوب، وما يقدمه شعبه من تضحيات متواصلة في سبيل تحقيق تطلعاته المشروعة واستعادة دولته.

 

وأشار البيض إلى أن المجلس يواصل انفتاحه على المنظمات الدولية والحقوقية، إلى جانب شخصيات مؤثرة في دوائر صنع القرار الدولي، مؤكدًا ثبات المجلس الانتقالي وحضور حاضنته الشعبية القوية، والتفافها حول قيادته ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي.

 

كما لفت إلى أن العديد من الأطراف الدولية باتت تدرك تعقيدات المشهد، وتبدي قناعة متزايدة بضرورة البحث عن معالجات واقعية ومستدامة للأزمة، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية المتفاقمة.

 

وأشاد البيض بالدور الشعبي الفاعل لشعب الجنوب في إعادة فتح مقار المجلس الانتقالي الجنوبي بعد فترة من الإغلاق، معتبرًا ذلك تعبيرًا واضحًا عن عمق الارتباط بين المجلس وقاعدته الجماهيرية.

 

من جانبها، ثمّنت الهيئة الإدارية مستوى التفاعل الشعبي الكبير مع الفعاليات التضامنية مع حضرموت، ووصفتها بأنها عكست حالة وعي ومسؤولية وطنية عالية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية التماسك الداخلي وتعزيز وحدة الصف الجنوبي لمواجهة التحديات الراهنة والمنعطفات الحساسة التي تمر بها المرحلة.

شاركها.