وفي الفعالية ألقى الأستاذ عبدالرحيم الصادق كلمة أكد فيها أن هذه الوقفة تأتي في إطار رفض كافة أشكال القمع والانتهاكات والتمسك بالحقوق المشروعة لأبناء الجنوب مشددًا على أهمية وحدة الصف الجنوبي وتعزيز العمل الجماهيري لمواجهة التحديات الراهنة.
كما ألقى الأستاذ عبدالقادر الحامد عضو مجلس المستشارين كلمة عبّر فيها عن التضامن الكامل مع أبناء حضرموت وكافة محافظات الجنوب مستنكرًا الإجراءات التعسفية بحق المتظاهرين السلميين ومطالبًا بوقف الانتهاكات واحترام الحريات العامة.
من جانبه ألقى الأستاذ حسن باعباد رئيس تنفيذية انتقالي مديرية المسيلةكلمة رحّب فيها بالحضور مؤكدًا أن هذه الفعالية تعبّر عن موقف شعبي موحد يرفض فرض أي واقع بالقوة ويجسد وعي الشارع الجنوبي بحقوقه المشروعة وتمسكة بالقيادة السياسية متمثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي .
وأشار البيان الختامي للفعالية إلى أن الوقفة جاءت في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات متسارعة وأحداث مؤلمة مؤكداً التضامن الشعبي الكامل مع أبناء حضرموت وإدانة الإجراءات القمعية التي استهدفت المتظاهرين السلميين .
كما حمّل البيان سلطات الأمر الواقع مسؤولية التدهور الأمني والمعيشي والخدماتي داعيًا إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وصرف المرتبات ومؤكدًا استمرار العمل التنظيمي والجماهيري والتمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته.
وعلى الصعيد السياسي شدد المشاركون على أهمية فتح تحقيق دولي في الانتهاكات مع التأكيد على أن خيار استعادة الدولة الجنوبية يمثل هدفًا استراتيجيًا يعبر عن إرادة شعب الجنوب .
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار النضال السلمي حتى تحقيق كافة المطالب وأن إرادة أبناء الجنوب ستظل صامدة في مواجهة التحديات.
