في موقف غاضب وتصعيدي يعكس حجم الاحتقان السياسي، أطلق زيد الجمل، القائم بأعمال رئيس هيئة الإعلام والثقافة في المجلس الانتقالي الجنوبي، هجومًا لاذعًا على ما وصفها بـ”الأوامر القهرية المسيّسة”، مؤكدًا رفض المجلس القاطع لأي محاولات تستهدف إرادة شعب الجنوب أو تسعى لترهيب قياداته.

وقال الجمل في تغريدة نارية رصدها محرر فرسان الجنوب “لا للأوامر القهرية المسيّسة… ولا لترهيب إرادة شعب الجنوب”، مشددًا على أن قيادات المجلس الانتقالي لن تكون هدفًا لأي وصاية أو أدوات تسعى لفرض واقع بالقوة خارج إطار الشرعية الشعبية.

وأكد أن “قياداتنا محصنة بشعب الجنوب العظيم”، في رسالة واضحة بأن أي إجراءات وصفها بـ”الباطلة وفاقدة للشرعية” لن تنال من تماسك المجلس أو من التفاف الجماهير حوله.

ولم يكتفِ الجمل بذلك، بل وجّه تحذيرًا مباشرًا لما سماها “أدوات سلطة الأمر الواقع والوصاية”، قائلًا إن الشعب الجنوبي سيخرج بصوت واحد ليقول كلمته الحاسمة: “برع”، في إشارة إلى رفض واسع لأي تدخلات أو محاولات كسر الإرادة الجنوبية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده العاصمة عدن، على خلفية إجراءات قضائية مثيرة للجدل طالت قيادات في المجلس الانتقالي، ما ينذر بموجة جديدة من التصعيد السياسي والشعبي خلال الأيام القادمة.

شاركها.