​عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري الأول لشهر أبريل في مقرها بمدينة زنجبار، برئاسة الأستاذ سمير محمد الحييد، رئيس الهيئة، وبحضور رئيس منسقية المجلس الانتقالي في جامعة أبين الدكتور يسلم بالليل علوي طاهر، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية وتطوير الأداء المؤسسي.

وفي مستهل الاجتماع استعرض رئيس الهيئة أبرز نتائج لقائه بالأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، ومثمناً دور مواطني مديريات المحافظة في الوقفة التضامنية مع أبناء حضرموت وما تعرضوا له من انتهاكات، ومؤكداً أن صمود أبناء الجنوب هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات التي تستهدف القوات المسلحة الجنوبية والحامل السياسي للقضية.

​وعبرت الهيئة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأوامر القبض الكيدية والممارسات القمعية الصادرة بحق الأستاذ وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي، وعدد من كوادر المجلس، معتبرة هذه الإجراءات محاولات يائسة للنيل من الرموز القيادية والعمل التنظيمي للمجلس.

وطالبت الهيئة محافظة المحافظة ومدير أمنها بالكشف عن الجهات التي قامت بإغتيال الشهيد حسين عبدربه دحه رئيس انتقالي مودية وسرعة القبض عليهم.

كما ​ناقش الاجتماع جملة من القضايا الاقتصادية والسياسية، داعياً جماهير الجنوب إلى مزيد من التلاحم لمواجهة تحديات مرحلة “الحسم واستعادة القرار” على كامل التراب الجنوبي، مع التأكيد على أن إرادة الشعب الجنوبي غير قابلة للانكسار.

وكان الاجتماع قد استهل بالوقوف دقيقة حداد ترحماً على روح المناضل حسين عبدربه دحة، رئيس تنفيذية انتقالي مودية، موجهين التعازي لأسرته وذويه.

شاركها.