العاصفة نيوز / دبي
قدّم نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الشيخ هاني بن بريك، على منصة “إكس”، توضيحًا مهمًا حول طبيعة وهوية المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل ما وصفه بحالة الالتباس لدى البعض.
وأكد بن بريك أن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس حزبًا سياسيًا تقليديًا، ولا يقوم على نظام العضوية أو بطاقات الانتماء أو يمين الولاء الحزبي، بل هو مكوّن وطني جامع يقود مرحلة مفصلية لكل أبناء الجنوب بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم.
وأشار الشيخ بن بريك إلى أن العاملين ضمن هيئات ودوائر المجلس الانتقالي هم موظفون يديرون العمل المؤسسي، وليسوا أعضاءً ضمن تنظيم حزبي، معبرًا عن استغرابه من ترويج بعض الأطراف – وحتى المحسوبين على الانتقالي – لفكرة وجود عضوية حزبية داخل المجلس.
وكشف بن بريك عن تعرض المجلس الانتقالي، في بدايات تأسيسه، لضغوط غير رسمية، وصفها بأنها قريبة من الطابع الرسمي، من قبل جهات حكومية، بهدف تحويله إلى حزب سياسي وإدراجه ضمن قانون الأحزاب، إلا أن قيادة المجلس الانتقالي رفضت ذلك بشكل قاطع.
وأكد بن بريك على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل إطارًا مرحليًا سينتهي دوره بتحقيق الهدف المنشود، والمتمثل في إعلان الاستقلال وقيام دولة الجنوب الفيدرالية الجديدة، ليبقى بذلك حاملًا سياسيًا لقضية شعب الجنوب، لا كيانًا حزبيًا تقليديًا.
#الجنوب_قضية_وهوية
#الانتقالي_يمثل_الجنوب

