العاصفة نيوز /حضرموت

 

أكد الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، أن الزخم الثوري والجماهيري الذي يستعد أبناء الجنوب لإطلاقه مطلع شهر مايو، يمثل انعطافة تاريخية ومرحلة مفصلية في مسار النضال الوطني، تهدف إلى تجديد التفويض الشعبي المطلق للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

 

وأوضح الجفري أن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي تأتي في لحظة زمنية فارقة، تفرض على كافة القوى الجنوبية الحية رص الصفوف والثبات فوق الأرض، لمواجهة الدسائس والمؤامرات التي تُحاك ضد قضيتنا العادلة في غرف السياسة المظلمة.

 

وأشار الجفري إلى أن الجدول الزمني للفعاليات الكبرى يعكس وحدة المصير السياسي والجغرافي للجنوب؛ حيث ستنطلق الشرارة من العاصمة عدن في الرابع من مايو، تليها حضرموت العز والشموخ في الخامس من مايو بساحة الحرية في المكلا، ثم المهرة البوابة الشرقية للجنوب في السادس من مايو، وصولاً إلى أرخبيل سقطرى في السابع من مايو. مؤكداً أن هذا التلاحم المتسلسل هو أبلغ رد على المشككين في وحدة الصف، والبرهان الساطع على أن التفويض عهدٌ وثيق وقعه الشعب بدمائه وتضحياته، ولا يملك أحدٌ حق التنازل عنه أو المساس بقدسيته.

 

وشدد القائم بأعمال تنفيذية انتقالي حضرموت على أن إحياء هذه الذكرى في ظل الظروف الراهنة يعد ضرورة وطنية ملحة، خاصة بعد أن بلغت الحملات الممنهجة ضد المشروع الوطني ذروتها، عبر استهداف القوات المسلحة الجنوبية الباسلة، ومحاولة عرقلة القيادة السياسية، ونشر الإشاعات المغرضة حول انتهاء المجلس، وأكد الجفري أن هذه التحركات “البائسة” لم تزد الشعب إلا إيماناً بحقه، وأن الاحتشاد المرتقب سيقصم ظهر الرهانات الخاسرة، ويثبت للعالم أن المجلس الانتقالي هو إرادة شعب وجغرافيا وهوية لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية قادمة.

 

وفي الشأن التنظيمي، لفت الجفري إلى أن المجلس الانتقالي، بصفته كياناً حياً ينبض بروح الجماهير، ماضٍ في ترتيب بيته الداخلي وتعزيز هياكله بما يخدم تطلعات الشعب، مؤكداً أن “ميثاق الشرف الجنوبي” هو اللبنة الأساسية لهذا المسار، وأن محاولات بعض من قيادات الكيانات للخروج عن هذه الميثاق تم اتخاذ اجراءات هيكلية بسلاسة وفق الأطر اللائحية، لقيادات هذه الكيانات خصوصًا وأن عددا من قواعد تلك الكيانات قد تصدت لقياداتها، مُعلنين رفضهم لأي كيانات تعمل خارج إطار الإجماع الجنوبي” وذلك استجابة لنبض الشارع وتحصين للمشروع الجنوبي من الاختراقات.

 

واختتم الجفري تصريحه بتوجيه دعوة حارة وصادقة إلى كافة أحرار وحرائر حضرموت للزحف والمشاركة الفاعلة يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو في ساحة الحرية بالمكلا (الدلة) لإثبات أن حضرموت كانت ولا تزال قلب الجنوب النابض وحصنه المنيع الذي تتحطم عليه أحلام العودة بالجنوب إلى “باب اليمن”، مجدداً ثقته بأن الجماهير ستوصل رسالتها السياسية المدوية للعالم بوضوح تام لا يقبل التأويل.

شاركها.