دعت مكونات الحراك الجنوبي السلمي والقوى السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي إلى احتشاد جماهيري واسع في العاصمة عدن يوم الرابع من مايو المقبل، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تأكيد الإرادة الشعبية وتعزيز المسار السياسي الجنوبي.

وجاءت الدعوة في بيان سياسي صدر، الثلاثاء، عبّر عن رفض ما وصفه بـ”محاولات استهداف الكيان السياسي الجنوبي”، مشيرًا إلى تصاعد في الخطاب السياسي والإعلامي ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته خلال الفترة الأخيرة.

وأكد البيان أن هذه التطورات تمثل “محاولات للالتفاف على إرادة الشعب الجنوبي”، مشددًا على أن ما اعتبره “سياسات التهميش والإقصاء” لن تؤثر على تماسك المكونات الجنوبية، بل ستزيد من وحدة صفها وتمسكها بمشروعها السياسي.

وأوضح البيان أن الفعالية الجماهيرية المرتقبة في عدن تهدف إلى تحقيق عدة رسائل، أبرزها:

تجديد التفويض الشعبي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزبيدي.

رفض ما وصفه البيان بـ”الضغوط والابتزاز السياسي” ضد المجلس ومكوناته.

التأكيد على الالتزام بالميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري كإطار سياسي.

توجيه رسالة للمجتمعين الإقليمي والدولي بشأن حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.

وأشار البيان إلى أن وحدة المكونات الجنوبية تمثل “ركيزة أساسية” في مواجهة التحديات، داعيًا الجماهير إلى المشاركة الفاعلة في الفعالية باعتبارها “تعبيرًا سياسيًا عن الإرادة الشعبية”.

واختُتم البيان بالتأكيد على استمرار بـ”النضال السياسي” لتحقيق الأهداف الوطنية، مع الإشادة بتضحيات الشهداء والدعاء للجرحى والأسرى.

شاركها.