زار وفد من قيادة الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، اليوم الأربعاء، الشيخ المناضل ورجل الخير عمر أحمد بخضر، تقديرًا لمواقفه الوطنية وأدواره الاجتماعية وإسهاماته المشهودة في دعم مسيرة الثورة الجنوبية وخدمة المجتمع.

وتقدّم الوفد الزائر القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة، عبد الملك التميمي، يرافقه عدد من مديري الإدارات بالهيئة، ورؤساء الهيئات التنفيذية للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديريتي سيئون وشبام.

وخلال الزيارة، عبّرت قيادة الهيئة عن اعتزازها الكبير بما قدّمه الشيخ بخضر من مواقف نضالية واجتماعية مشرّفة، مؤكدة أن حضوره في مختلف المراحل مثّل نموذجًا للشخصية الوطنية التي جمعت بين الانحياز لقضية شعب الجنوب، والعمل الخيري، والإصلاح الاجتماعي، وخدمة الناس.

وأكد التميمي أن هذه الزيارة تأتي في إطار نهج الوفاء الذي تحرص عليه الهيئة تجاه المناضلين والشخصيات الوطنية والاجتماعية التي كان لها أثر واضح في مساندة الثورة الجنوبية وتعزيز حضورها الشعبي، مشيرًا إلى أن تضحيات ومواقف هذه القامات ستظل محل تقدير واعتزاز.

من جانبه، رحّب الشيخ بخضر بقيادة الهيئة التنفيذية المساعدة والوفد المرافق لها، معبّرًا عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة، ومؤكدًا أن خدمة حضرموت والجنوب وقضيته العادلة واجب ثابت، وأن الوفاء لتضحيات أبناء الجنوب يمثل مسؤولية جماعية لا تسقط بالتقادم.

وفي السياق ذاته، زارت قيادة الهيئة الكادر المناضل عمر محفوظ عبيد بالراشد، مدير إدارة الشهداء والجرحى سابقًا، والمستشار حاليًا في مجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي الجنوبي، تقديرًا لمسيرته النضالية والإدارية، وجهوده في خدمة ملف الشهداء والجرحى، وإسهاماته في العمل الوطني والمؤسسي.

وأشادت قيادة الهيئة خلال الزيارة بما قدّمه بالراشد من جهود مخلصة في خدمة أسر الشهداء والجرحى، وما مثّله من حضور فاعل ضمن مسيرة العمل الوطني الجنوبي، مؤكدة أن الاهتمام بالمناضلين والكوادر التي أسهمت في مختلف مراحل النضال الجنوبي يعكس قيمة الوفاء ويعزز روح المسؤولية داخل مؤسسات المجلس.

وقدّمت قيادة الهيئة في ختام الزيارتين عبارات الشكر والتقدير للشيخ عمر أحمد بخضر والكادر المناضل عمر محفوظ عبيد بالراشد، نظير مواقفهما الوطنية وإسهاماتهما الاجتماعية والنضالية، مؤكدة أن الوفاء للمناضلين ورجال العطاء يمثل واجبًا أخلاقيًا ووطنيًا، وجزءًا أصيلًا من نهج المجلس الانتقالي الجنوبي في تقدير رموزه وكوادره.

شاركها.