العاصفة نيوز/ العاصمة عدن

قال الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب إن المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية يعيشون أوضاعًا معيشية وخدمية وصفها “بـالمنهارة”، مؤكدًا أن الناس لم يعودوا يرون من الوعود والإصلاحات سوى مزيد من المعاناة اليومية والانهيار المستمر للخدمات الأساسية.

وأضاف أسعد “الموظفون منذ أشهر لم يستلموا رواتبهم، والكهرباء تواصل انطفاءها لساعات طويلة قد تصل إلى 24 ساعة، أما الماء فاسأل ولا حرج، هناك أحياء لا تصلها المياه إلا بعد أربعة أيام، وأحياء أخرى انقطعت عنها تمامًا ولا أحد يعرف ما السبب”.

وأشار إلى أن المواطنين باتوا يعيشون بين حرارة الصيف القاسية، والأزمات الاقتصادية المتفاقمة، وغياب أي حلول حقيقية من الجهات المعنية، متسائلًا بلهجة غاضبة:
“أي إصلاح هذا الذي يدعونه والمواطن لا يجد أبسط مقومات الحياة”؟

وأكد أن الشارع يعيش حالة من الاحتقان والإحباط بسبب استمرار تجاهل معاناة الناس، في وقت تتزايد فيه أسعار المواد الغذائية والخدمات، بينما تتأخر الرواتب وتتراجع القدرة الشرائية بشكل مخيف.

وأضاف الناشط: “المواطن اليوم لا يريد بيانات سياسية ولا خطابات إعلامية، يريد فقط كهرباء مستقرة، وماء يصل إلى منزله، وراتب يستطيع أن يعيش به بكرامة”.

كما انتقد غياب الرقابة والمحاسبة، مؤكدًا أن المتلاعبين بالأسعار والأزمات الاقتصادية يواصلون العبث بمعيشة المواطنين دون أي إجراءات رادعة، بينما يبقى المواطن الحلقة الأضعف في كل ما يحدث.

وختم تصريحه برسالة حملت الكثير من السخرية والحزن”يبدو أن الإصلاح الوحيد الذي وصل للمواطن هو تعلّمه كيف يعيش بلا خدمات، وبلا راتب، وبلا أمل”.

 

شاركها.