العاصفة نيوز/ العاصمة عدن/خاص

هزّ انفجار عنيف فجر الخميس عددًا من مديريات العاصمة عدن، إثر حادث داخل معسكر لقوات العمالقة في منطقة الممدارة باتجاه العلم قرب مدينة مجور، ما أثار حالة واسعة من الذعر والارتباك في الأوساط السكانية.

وبحسب المعطيات الأولية، وقع الانفجار داخل أحد مواقع التخزين داخل المعسكر، وتزامن مع اندلاع حريق سريع الانتشار، وسط حديث أولي عن احتمال أن يكون السبب تماسًا كهربائيًا داخل الموقع.

غير أن هذا التفسير سرعان ما واجه تشكيكًا واسعًا من مصادر ميدانية وتحليلات عسكرية، اعتبرت أن طبيعة الانفجار لا تتسق مع سيناريو الحوادث الداخلية التقليدية، خاصة من حيث شدة الصوت واتساع نطاقه.

وتفيد معطيات ميدانية بأن الانفجار جاء بصوت واحد حاد وقوي، دون تسجيل نمط التفجّر المتتابع الذي غالبًا ما يرافق انفجار مخازن الذخيرة نتيجة حريق أو خلل داخلي، وهو ما عزز تباينًا واضحًا في التقديرات وفتح الباب أمام قراءات مختلفة.

وفي السياق ذاته، ذهبت تحليلات عسكرية إلى ترجيح فرضية الاستهداف الجوي، مرجحة أن يكون المعسكر قد تعرض لضربة مركزة، بالنظر إلى طبيعة الانفجار وتصاعد اللهب بشكل عمودي وسريع، وهو ما عُدّ من بعض المؤشرات غير المعتادة في مثل هذه الحوادث الفنية.

وتداولت أوساط محلية ومتابعون للشأن العسكري روايات متباينة، بين من يتمسك بتفسير “الحريق الداخلي” ومن يذهب نحو فرضية “الاستهداف بطيران مسيّر”، في ظل غياب بيان رسمي حاسم يوضح طبيعة ما جرى.

وبين هذه التقديرات المتباينة، يظل المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة، في انتظار ما قد يصدر من توضيحات رسمية أو معطيات إضافية تكشف طبيعة ما حدث بدقة أكبر.

شاركها.