العاصفة نيوز/ أبين

أكد القائد البطل الجريح عبدالله معمس أبوشظايا، أحد مرافقي الشهيد القائد عبداللطيف السيد، أن استشهاد البطل عدلي المحروق في العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفته بمنطقة الجبلة شرقي مديرية مودية، شكّل صدمة كبيرة لكل رفاقه ومحبيه، مطالبا بسرعة التحرك لملاحقة العناصر الإرهابية التي تقف خلف الجريمة والأخذ بالثار.

 

وقال القائد عبدالله معمس أبوشظايا في تصريح صحفي إن الشهيد عدلي المحروق كان من خيرة الرجال الابطال الذين عرفوا بالإخلاص والشجاعة والثبات في مواجهة الإرهاب، وكان أحد الرفاق الذين جمعتهم سنوات طويلة من النضال والمواقف البطولية إلى جانب الشهيد القائد البطل عبداللطيف السيد قاهر الإرهاب، والمشاركة في مختلف الحملات الأمنية والعسكرية ضد تنظيم القاعدة التي حاولت العبث بأمن واستقرار أبين والجنوب.

 

وأضاف: “لقد فقدنا أخًا ورفيق درب ومناضلًا جسورًا، كان سندًا لرفاقه ومثالًا للفداء والتضحية، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجبه الوطني. لقد ارتقى شهيدًا في كمين إرهابي غادر وجبان نفذته أيادي الغدر والشر التابعة لتنظيم القاعدة مساء يوم الإثنين الماضي، في جريمة تؤكد النهج الإجرامي لهذه الجماعات المتطرفة.”

وأشار إلى أن رفاق الشهيد عدلي المحروق يتابعون بقلق بالغ حالة الجمود وعدم اتخاذ إجراءات حاسمة حتى اللحظة لملاحقة منفذي الجريمة واجتثاث الخلايا الإرهابية المتورطة فيها، مؤكداً أن دماء الشهداء يجب ألا تذهب هدرًا وأن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض ملاحقة القتلة وتقديمهم للعدالة.

 

ووجّه القائد عبدالله معمس أبوشظايا رسالة عاجلة إلى القيادة السياسية والعسكرية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي والقائد حيدرة السيد، مطالبًا بتكليفهم رسميًا بمهمة ملاحقة العناصر الإرهابية والأخذ بحق الشهيد البطل عدلي المحروق.

وقال: “نحن على أهبة الاستعداد، ورغم الجراح التي لم تندمل واستكمالنا مراحل العلاج، إلا أن عزيمتنا لم تنكسر وإرادتنا لم تلن. ومستعدين وجاهزون، نطالب فقط منحنا المهمة، فنحن رفاق الشهيد عدلي المحروق ومرافقي القائد عبداللطيف السيد، ونعرف طريق المواجهة جيدًا، وسنكون عند مستوى الثقة والمسؤولية الوطنية في تعقب العناصر الإرهابية وملاحقتها حتى آخر أوكارها ومداهمة أي مشتبه أو مرتزق معها ولا رحمة بهم.”

واختتم تصريحه بالقول: “إن دماء الشهداء غالية علينا وستظل أمانة في أعناقنا، ولن تزيدنا جرائم الإرهاب إلا إصرارًا على مواصلة الطريق الذي سار عليه الشهداء. وسيبقى الشهيد عدلي المحروق رمزًا للوفاء والتضحية والفداء، وستظل ذكراه حاضرة في وجداننا ومواصلة المشوار من بعدهم ولن يهدأ لنا بال وترتاح ضمائرنا الا بالاخذ بدمه الطاهر ودك الارهاب ولا نامت أعين الجبناء.

شاركها.