العاصفة نيوز /حديبوه/ نبيل غالب
طالب رئيس جمعية صيادي زاحق الأخ/ خالد الزحقي بمحافظة أرخبيل سقطرى، الجهات المعنية بسرعة إنشاء كاسر أمواج في منطقة زاحق وتوفير محروقات مدعومة للصيادين، للحد من معاناتهم وإنقاذ مواسم الصيد.
وقال الزحقي في تصريح صحفي إن غياب كاسر الأمواج يجعل قوارب الصيادين عرضة للخطر أثناء اضطراب البحر وحدوث الأعاصير والرياح الموسمية، مؤكداً أن المشروع يمثل أولوية قصوى لتأمين سلامة الصيادين ومعداتهم.
وأضاف أن أبرز التحديات التي تواجه الصيادين هذا الموسم تتمثل في ارتفاع أسعار المحروقات بشكل كبير، وغياب المستثمرين المستدامين لتسويق الإنتاج، مما يضاعف من الأعباء ويهدد استمرارية عمل أكثر من 157 صياداً مسجلين في الجمعية.
وتطرق الزحقي إلى الصعوبات التي تعيق عملية التسويق، موضحاً أن الأسماك يتم استلامها على اليابسة أو عبر العباري التي تتراوح حمولتها بين 10 إلى 20 طناً، لكن الجمعية تعاني من عدم وجود مصنع ثلج ومركز إنزال سمكي، وأن كان جاري العمل به حاليآ، مما يؤدي إلى تلف جزء من الإنتاج.
وأشار إلى أن الجمعية التي تأسست في 7 أغسطس 2001م تعمل على تقديم عدة خدمات لأعضائها منها البحث عن مستثمرين، وتوفير المحروقات، ومنح قروض نقدية، وتوفير قوارب ومحركات ومعدات بحرية بهدف تمكين الصيادين من مزاولة مهنتهم.
ولفت إلى أن الجمعية تتلقى دعماً من السلطة المحلية بقيادة محافظ المحافظة المهندس رأفت الثقلي، والمنظمات الدولية يتمثل في قوارب ومحركات ومعدات بحرية وأدوات سلامة، معرباً عن أمله في مضاعفة هذا الدعم بما يتناسب مع حجم احتياجات الشريحة التي وصفها بأنها “الأكبر على مستوى المحافظة”.
وختم الزحقي رسالته بمطالبة السلطة المحلية بتوفير قوارب ومحركات ومعدات بحرية إضافية، وتشكيل فريق من ذوي الخبرة لتدريب الصيادين على أساليب الصيد التقليدي وتنفيذ برامج عملية لتطوير هذه الحرفة والحفاظ عليها.
