وأكد المشاركون في الوقفة أن تلك المقرات تم فتحها من قبل أبناء شعب الجنوب باعتبارها مقرات جنوبية، رافضين تحميل المقرحي المسؤولية عن ذلك ومعتبرين أن ما تعرض له يمثل ظلمًا بحق رجل عُرف بمواقفه الوطنية ونضاله المستمر في خدمة الجنوب وقضيته.
وردد المشاركون هتافات تطالب بالحرية لمعين المقرحي، مؤكدين أنه رجل نزيه وصاحب مواقف مشهودة وتاريخ نضالي طويل، وأنه من الشخصيات التي قدمت الكثير دفاعًا عن الجنوب، وشارك في مواجهة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيما القاعدة والإرهاب.
كما عبر المشاركون عن تضامنهم الكامل مع المقرحي، محملين الجهات المختصة المسؤولية الكاملة عن سلامته وصحته، لكونه يعاني من مشكلات صحية وإصابات ناجمة عن سنوات من النضال والمشاركة في جبهات القتال دفاعًا عن الجنوب.
وفي ختام الوقفة، وجهت الجماهير رسالة واضحة مفادها أن القائد معين المقرحي يجب أن يُفرج عنه عاجلًا غير آجل، مؤكدين أن مكان المناضلين وأصحاب المواقف الوطنية بين أهلهم وشعبهم، وأن التضامن معه هو تضامن مع قيم الوفاء والإنصاف واحترام التضحيات التي قدمها في سبيل الجنوب وقضيته…
