بدأت المواجهة بإيقاع سريع، وحصل المنتخب البرازيلي على فرصة مثالية لافتتاح التسجيل في الدقيقة 14 عبر ركلة جزاء، إلا أن برونو غيماريش أهدرها، لتبقى النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وانتظر المنتخب النرويجي حتى الدقيقة 79 ليفك شفرة الدفاع البرازيلي، عندما استغل إيرلينغ هالاند تمريرة متقنة من أندرياس شيلدروب وأسكن الكرة الشباك معلناً تقدم منتخب بلاده. وقبل صافرة النهاية، عاد الثنائي ذاته ليكرر المشهد في الدقيقة 90، حيث صنع شيلدروب الهدف الثاني الذي وقّع عليه هالاند، ليضع النرويج على أعتاب التأهل.
وفي الوقت بدل الضائع، تلقى نيمار بطاقة صفراء في الدقيقة (90 6)، قبل أن يسجل هدف تقليص الفارق للبرازيل من ركلة جزاء في الدقيقة (90 10)، إلا أن الهدف جاء متأخراً، لتنتهي المباراة بفوز النرويج بنتيجة 2-1.
وشهدت المباراة عدداً من التبديلات المؤثرة، إذ دفع مدرب النرويج بألكسندر سورلوث وأنطونيو نوسا مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يشرك جوليان رايرسون في الدقيقة 63، ثم ديفيد مولر وولف في الوقت بدل الضائع. في المقابل، أجرى المدرب البرازيلي عدة تغييرات، أبرزها مشاركة ماثيوس كونها، وغابرييل مارتينيلي، ورايان، إضافة إلى دخول برونو غيماريش في الشوط الثاني.
ورغم أن البرازيل تفوقت في معدل الأهداف المتوقعة (1.93 مقابل 0.73)، فإن النرويج أظهرت كفاءة كبيرة في إدارة المباراة واستغلال الفرص. وفرض المنتخب الإسكندنافي سيطرته على الاستحواذ بنسبة 67%، وأكمل 677 تمريرة بدقة بلغت 91%، مقابل 326 تمريرة للبرازيل بدقة 85%. كما سدد المنتخب البرازيلي 14 كرة مقابل 9 للنرويج، لكن الأخيرة كانت الأكثر فعالية بتسديد خمس كرات بين الخشبات الثلاث مقابل أربع للبرازيل.
وتوج النجم إيرلينغ هالاند بجائزة أفضل لاعب في المباراة بعد حصوله على تقييم 9 من 10، عقب تسجيله هدفي الفوز في الدقيقتين 79 و90، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار تاريخي ويكتب نهاية مشوار البرازيل في مونديال 2026.
