الإثنين – 06 يوليو 2026 – الساعة 06:53 م بتوقيت عدن ،،،



العاصفة نيوز / خاص


أصدرت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي _ رباعية ردفان (ردفان، حبيل جبر، حالمين، الملاح)، اليوم، بياناً هاماً بشأن ما تم تداوله من معلومات حول محاولات تهريب المتهمين في قضية اغتيال الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس ومرافقيه، تحت غطاء ما يُسمى بتبادل الأسرى.

وجاء في البيان ما يلي:

يا أبناء شعبنا الجنوبي الأبي، يا أحرار ردفان والجنوب كافة:
تابعت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في رباعية ردفان (ردفان، حبيل جبر، حالمين، الملاح) بغضب واستنكار شديدين، الأنباء والمعلومات المؤكدة الواردة بشأن وجود تحركات مشبوهة ومحاولات آثمة تهدف إلى تهريب وإخراج عدد من المتهمين المحتجزين في سجن مكافحة الارهاب ، والمتورطين في جريمة اغتيال الهامة الوطنية والعسكرية الكبرى، الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس ومرافقيه، ومحاولة إدراجهم ضمن قوائم صفقة تبادل الأسرى بين الحكومة وجماعة الحوثي عبر جهود تُنسب لفريق تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر.
إننا في قيادة انتقالي رباعية ردفان، وأمام هذا المنعطف الخطير والتآمر المفضوح، نُصدر هذا البيان التحذيري للداخل والخارج:
أولاً: ندين بأشد العبارات وأقساها هذه المحاولات الدنيئة التي تسعى لتسييس قضية جنائية وإرهابية بحتة. إن اغتيال القائد “جواس” لم يكن مجرد حدث عابر، بل جريمة غادرة استهدفت رمزاً من رموز العزة والكرامة الجنوبية، وإن أي محاولة للالتفاف على العدالة أو تهريب القتلة (وعلى رأسهم المتهمين: محمد علي محسن العزاني، وعبدالكريم علي محسن العزاني) تحت غطاء “تبادل الأسرى” هي طعنة غادرة في خاصرة القضاء والعدالة، ودماء شهدائنا ليست للمساومة أو البيع والشراء في صفقات سياسية مشبوهة.
ثانياً: نحذر تحذيراً شديداً وصارماً ما تسمى بـ “اللجنة الحكومية للمفاوضات”، وكذا “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” من التعاطي مع هذه المطالب الحوثية، أو القبول بإدراج عناصر إرهابية وجنائية متورطة بدماء قياداتنا ضمن كشوفات الأسرى والمختطفين. ونؤكد أن الإقدام على هذه الخطوة سيفجر بركاناً من الغضب الشعبي لا يمكن السيطرة عليه، وستتحمل الجهات المتواطئة كامل المسؤولية عن التداعيات والأبعاد الأمنية الخطيرة التي قد تنتج عن ذلك.
ثالثاً: نطالب مجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، وقيادة اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن، وإدارة سجن المنصورة، بالاستنفار الكامل وإغلاق الباب نهائياً أمام هذه المحاولات، والتعجيل بمحاكمة هؤلاء القتلة والمجرمين لينالوا جزاءهم العادل والرادع شرعاً وقانوناً.
رابعاً: إن ردفان التي قدمت قوافل من الشهداء، وفي مقدمتهم القائد الجسور ثابت مثنى جواس، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تلاعب بدمائه الزكية. وندعو كافة أبناء ردفان خاصة، وشعب الجنوب وقواته المسلحة عامة، إلى اليقظة التامة والاستعداد لردع أي مؤامرة تستهدف تصفية قضايا شهداء الجنوب أو استغلالها من قبل الأطراف المعادية.
“إن دماء القائد جواس ومرافقيه خط أحمر، ولن نسمح لقتلة الإرهاب الحوثي أن يفلتوا من العقاب تحت أي مبرر أو لافتة إنسانية مزعومة. وقد أعذر من أنذر.”
صادر عن: قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي – رباعية ردفان الاثنين، 6 يوليو 2026م

شاركها.