العاصفة نيوز /العاصمة عدن
شهد السجن المركزي في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، حالة من التوتر، على خلفية أنباء متداولة عن وجود ضغوط للإفراج عن عدد من السجناء المتهمين في قضايا اغتيال، بينهم متهمون في قضية اغتيال اللواء الشهيد ثابت جواس وعدد من القضايا الأخرى، بحسب تقرير إعلامي.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الأنباء أثارت حالة من الرفض والاستياء لدى عدد من أهالي الضحايا وأبناء ردفان، الذين أكدوا تمسكهم بمحاسبة المتهمين عبر القضاء، ورفضهم لأي إجراءات قد تؤدي إلى الإفراج عنهم ضمن أي ترتيبات أو صفقات.
وأشار التقرير إلى أن المحتجين يعتبرون أي إفراج عن المتهمين في تلك القضايا مساسًا بحقوق الضحايا وأسرهم، مؤكدين أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها وفقًا للقانون، وأن حقوق الضحايا لا ينبغي أن تكون محل أي تسويات سياسية.
ودعا المشاركون في المواقف الرافضة، بحسب التقرير، الجهات المختصة إلى الالتزام بتنفيذ الأحكام والإجراءات القضائية، والحفاظ على سيادة القانون، وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها إثارة التوتر أو المساس بحقوق الضحايا.
